سفير مصر فى المانيا: مصر نجحت فى حشد الدول الكبرى لحل الأزمة الليبية.. بالصور
وأكد السفير أن الزيارة الأخيره التى قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسى فى نوفمبرالماضى الى المانيا وإعلانه عن ثقته الكبيره فى الصناعه والتكنولوجيا الألمانيه قد لاقت أستحساناً داخل مجتمع الأعمال الألمانى وابدت اعداد كبيره من الشركات رغبتها فى الدخول للسوق المصرى.
وحول العلاقات المصرية الألمانيه على لمستوىةالاقتصادى وصف السفير العلاقات باكثر من ممتاز مؤكدا أن معدلات التدفق السياحى الالمانى لمصر وصل لأكثر من مليونى سائح عام 2019 وهو رقم غير مسبوق متوقعا ان يرتفع العدد العام الحالى بعد نجاح مصر فى تحديث البنيه السياحيه على كافة المستويات مع افتتاح المتحف الكبير العام الحالى .
و عن الإستثمارات الالمانيه المتوقعه خلال المرحله القادمه قال السفير أن هناك عدد كبير من الشركات الألمانيه فى مجالات والطاقم الجديده والبنيه التحتيه والخدمات اللوجستيه تستطلع السوق المصري بكل جديه خاصة المنطقة الاقتصاديه بقناةةالسويس للبدء فى إقامة مشروعات تساعد على ذيادة حجم الإستثمارات الألمانيه فى مصر .
كما كشف السفير أن المانيا أقرت قانونا يسمح للكفاءات الأجنبية بالهجره الى أراضيها ووضعت مصر على رأسى دول المنطقة وهو الامر لذى يتيح الفرصه للكفاءات الشابه و العمال المهره فى مصر للهجره الى المانيا بطرق مشروعه مشيرا الى ان التجارب اثبتت نجاح المصريين فى التأقلم والتعايش مع البيئة الالمانيه بسهوله شديده .كما أشار السفير إلى أن التبادل التجارى بين البلدين يتخطى حاجز الثلاثة مليارات يورو وهو رقم لا يليق بحجم العلاقات السياسيه والتاريخيه بين البلدين مؤكدا أن هناك جهود تبذل لمضاعفة هذا الرقم خلال المرحله القادمه.
وعن شركة مرسيدس قال السفير أن مرسيدس العالميه تدرس إقامة مشروع عملاق لإنتاج السيارات التى تعمل بالكهرباء وكذا السيارات التى تعمل بالغاز.وقال السفير أن إحدى الشركات الألمانيه الكبرى التى تعمل فى مجال الطاقه المتجدده ستزور مصر اليوم لبحث إمكانية إقامة مشروعات جديده فى هذا القطاع الحيوى الهام.
أكد السفير خالد جلال ان هناك تعاون بين مصر والمانيا فى مجال التعليم الأكاديمى وبرامج التدريب المهنى والغنى مشيرا إلى وجود 7 مدارس أكاديمي المانيه يشرف عليها الألمان بالكامل بجانب 18 مدرسه تعتمد النظام الألمانى فى التدريس ، ،بالإضافه الى ان هناك 16 مدرسه المانيه يجرى الآن إنشائها وسيتم الإستعانه بمدرسين ألمان للتدريس فى هذه المدارس.