خبير: الشركات المصرية تعاني من أنظمة الحجز الفندقي المباشر عبر مواقع OTA
وحذر إدريس من أن هذه الممارسات ستؤدى إلى خروج الشركات السياحة المصرية من المنافسة الشريفة وفقدان الوكلاء والعملاء الأجانب بالخارج.
وأوضح أن الشركات المصرية تتأثر إقتصادياً من حرق بعض الفنادق بالقطر المصري لأسعارها للوكلاء الأجانب و المواقع الألكترونية للحجز المباشر دون الشركات السياحية المصرية، وهو ما لايتفق مع توجه القيادة السياسية، وحكومة الدكتور مصطفي مدبولي، في دعم الإقتصاد المصري القومي و خاصة شركات السياحة المصرية التي تتواجد باستمرار في المحافل و المعارض الدولية و العالمية السياحية للتنشيط والترويج للمنتج المصرى.
وأكد إدريس أن بعض الفنادق المصرية تقوم بعرض أسعار خاصة جداً و أقل من تلك التي تحصل عليها الشركات السياحية المصرية، مما يؤدي إلي عدم التعامل مع الشركات السياحية المصرية في حجز إقامة المجموعات السياحية بالفنادق والبواخر النيلية بمصر وجعلها كمكاتب خدمات مناوله فقط Handling Services Office’s.
وكشف إدريس أن هذه محركات الحجز الدولية لم تتوقف على نشاط حجز الفنادق فقط، وإنما أضافت خدمات و نشاطات سياحية أخري مثل (حجز طيران، وإيجار سيارات، ويوميات ورحلات سياحية، وتاكسي المطار) و كل هذا يؤثر سلباً علي الشركات السياحية المصرية التي تقوم بسداد الضرائب والأجور و التأمينات الاجتماعية علي موظفيها.
وطالب أمين لجنة السياحة والآثار بحزب مستقبل وطن بالجيزة، مجلس النواب والحكومة المصرية باتخاذ الإجراءات التى تحمى الشركات السياحية المصرية وتحافظ على حقوقها التى كفالتها القوانين المنظمة لعمل السياحة و الأخرى ذات الطابع التجاري.
جاء ذلك خلال الاجتماع غير الرسمي للجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، لمناقشة الآثار السلبية المترتبة على تعامل الشركات ومواقع الإنترنت ومنصات السياحة الألكترونية ومواقع شركات محركات الحجز الدولية OTA مثل بوكينج واكسبديا.