الحرية المصرى يدين قرار البرلمان التركي بالتفويض لإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا
وقال رامي زهدي، أمين العلاقات الخارجية بالحزب، أنه يبدو لنا انه بخطوات متسارعة البرلمان التركي يبعث المستعمر العثماني التركي العجوز من مرقده الدائم إلى الحياة ليموت ويفني مرة ثانية دون إدراك لأخطاء الماضي والتاريخ المظلم للدولة التركية القديمة والوقت المعاصر والأكثر إظلاما للدولة التركية حاليا وهي تسعي جاهدة لنهب ثروات الشعوب والقرصنة علي مقدرات الأخريين.
وأضاف انه ما تم اليوم في البرلمان التركي إنما يمثل تحركا هزليا لأمر عبثي من دولة لم تستطيع إحترام مقررات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن حول وبالأخص القرار (1970) لسنة 2011 الذي أنشأ لجنة عقوبات ليبيا وحظر توريد الأسلحة والتعاون العسكري معها إلا بموافقة لجنة العقوبات،
وأكد أنه حزب الحرية المصري يؤكد علي مساندة جامعة الدول العربية في أي اجراء سياسيا أو اقتصاديا أو عسكريا تفعيلا لإتفاقية الدفاع العربي المشترك.
كما أكد امين العلاقات الخارجية بالحزب، على الوقوف خلف القيادة السياسية المصرية وفي مقدمة الصفوف دفاعا عن الوطن وبما يقتضي ذلك من إجراءات سياسية قانونية دولية أو كما تقرر القيادة السياسية المصرية وبما يتفق مع الصالح المصري والعربي والليبي المشترك وبما يضمن حق الأجيال القادمة والحفاظ علي مكتسبات العربية والمصرية."