"سوسن محمود":قصة نجاح طالبة فى الأعلاف الغير تقليدية والبديلة وتحلم بتحويله إلى مصنع
وجاءت هذه الكلمات خلال تصريحات صحفية خاصة لبوابة" الجمهورية" من الطالبة سوسن محمود حلقان عطية الطالبة بالفرقة الرابعة بكلية الزراعة قسم الميكروبولوجي جامعة سوهاج وأكدت أن للنجاح طرق واضحة، ما يتغير هو قدرتك على سلكها" جملةيمكنها اختصار الفروق بين من يملكون الفرص نفسها، وينجح أحدهم فى تحقيق أحلامه،بينما يظل الأخر فى مكانه ينتظر المزيد من الفرص، وهى المقارنة التى يمكن من خلالها اكتشاف نقاط القوة فى مشوارالباحثة المتميزة التى نجحت من خلال مشاركتها في برنامج ثمار.
"سوسن محمود" مدير ومؤسس لشركة جرين فارم لتصنيع الأعلاف واستصلاح الأراضي ، وهى لم تتجاوز عامها الثاني والعشرون بعد، قائلة أن الفكرة جاءت من مشروع ثماربالتعاون مع جامعة سوهاج واكاديمية البحث العلمي ،وزارة التجارة،والصناعة ودعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZو بتنفيذ من شركة كيمونيكس مصر حيث تقوم ببيع عبوات السيلاج المحفوظ من أجل الزراعة المستدامة والتصنيع الزراعى بمحافظة سوهاج.
تعمل سوسن في تصنيع السيلاج والعلائق الحيوانية وتهتم أيضا بتطوير نفسها عن طريق الدورات ،ورش العمل التي تعمل علي تقنيات الزراعة النسيجية المهنية ،و زراعة الانسجة ، و الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية لتخلق لنفسها سوق عمل، وتعلم جيدا ان التخصصات يتفرع منها عدة مجالات موضحة لابد من مواكبة ذلك تلبية لاحتياجات السوق،في ظل اتجاه الدولة المصرية نحو الإنتاج والتصنيع وخلق رؤية جديدة للشباب.
"سوسن" سردت للجمهورية تفاصيل قصتها مع برنامج ثمار،ورش العمل ،والتدريبات الخاصة التى تحولت إلى أكاديمية صغيرة، وتقول: انضممت للبرنامجوانا فى غاية السعادة للمشاركة ،وهو عامل مهم في تكوين المشروع عن طريق التدريب لمدة عام وتاسيس الشركة وجعل ذلك فرصة في نمو شخصيتي الأقتصادية ،وبناء المهارات المختلفة.
أحلام كثيرة تراود "سوسن"وتتعلق بأن يصبح مشروعها الصغير مصنعا كبيرا لتصنيع جميع أنواع الأعلاف الحيوانية والتي تحلم خلاله تشغيل العديد من الأيادى التى تحتاج لذلك فى محيط منطقتها و داخل محافظة سوهاج وخارج المنطقة، مضيفة إن ذلك هو الذى تعمل على تحقيقه بالإرادةوالصبر فى الفترة القادمة.
و تابعت سوسن لا أنسى أن أقدم الشكر للأساتذة الأفاضل في مشروع ثمار وقسم الميكروبولوجي بكلية الزراعة جامعة سوهاج، ولزملائي في القسم ولكل من ساهم في إتمام هذا البحث حتى أينع ثماره لكم مني جزيل الشكر.