حركة الشباب تتبنى اعتداء مقديشو.. وتتوعد الأتراك
واعترف الناطق باسم الحركة، علي محمد، في رسالة صوتية بارتكاب الهجوم مستهدفين موكبا الأتراك والمسلحين الموالين لهم، على حد وصفه.
وللمرة الأولى، قدمت حركة الشباب اعتذارها لسقوط ضحايا مدنيين في الاعتداء الذي بررته بضرورة محاربة الدولة الصومالية وداعميها الأجانب.
وأضاف الناطق "نحن نأسف فعليا للخسائر التي لحقت بمجتمعنا المسلم الصومالي ونقدم تعازينا للمسلمين الذين سقطوا أو أصيبوا بجروح او دمرت ممتلكاتهم".
ولا تتبنى حركة الشباب عادة الاعتداءات التي تسفر عن عدد كبير من الضحايا في صفوف المدنيين، خوفا من فقدان الدعم الذي تحظى به لدى عدد من الصوماليين.
وبين القتلى 16 طالبا جامعيا كانوا في حافلة لحظة وقوع التفجير، إضافة الى مواطنين تركيين.
كما اتهم الناطق باسم الحركة تركيا بالسعي إلى "احتلال" الصومال وبأنها "سيطرت على جميع موارده الاقتصادية"، وحذر من أن "الأتراك أعداؤنا، وكما قلنا سابقا، لن نتوقف عن القتال حتى ينسحبوا من بلادنا".