أبو ليمون فى احتفال عيد الجامعة ٤٣ : المنوفية الاولى فى نسبة التعليم ومحافظة القادة والمثقفين.. صـــور
كتب – مصطفى الشــهاوى:
أعرب اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون محافظ المنوفية عن سعادته بالمشاركة في احتفال الجامعة بعيدها الثالث والأربعين، مشيرا إلى أن الجامعة صرحا شامخا ومؤسسة عريقة تضع نصب أعينها الارتقاء بمستوي المنظومة التعليمية والإجتماعية لتخريخ عناصر مؤهلة يحتاجها سوق العمل وتبث فيهم روح الانتماء وحب الوطن لرفع شأن الفرد والمجتمع.

وأضاف أن احتفال الجامعة السنوي هو ختام عام من الإنجازات في سبيل تحقيق رسالتها في تنمية وتطوير المجتمع وتقديم خدمة تعليمية مميزة وتكليلا لقصة كفاح القائمين علي العملية التعليمية والعاملين بالجامعة، موضحا أن ماتقدمه الجامعة يعزز مكانة المحافظة في صدارة محافظات مصر باعتبارها أولى المحافظات في نسبة التعليم، ومحافظة الرؤساء والزعماء والقادة والمثقفين والأرض الطيبة.
ووجه أبو ليمون الشكر لرئيس وقيادات ومنسوبي الجامعة علي مايقدمونه من جهد وعطاء للارتقاء بالمحافظة، مؤكدا أن المحافظة علي استعداد لتقديم العون للجامعة لتحقيق مصلحة المواطنين والمصلحة العامة.
جاء ذلك فى كلمته خلال احتفال عيد الجامعة الثالث والأربعين تحت رعاية وحضور الدكتور عادل مبارك رئيس الجامعة والدكتور أحمد فرج القاصد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والدكتورة نانسي أسعد نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والمحاسب أكرم حامد عبد الدايم أمين عام الجامعة ورؤساء الجامعة السابقين الدكتور صقر أحمد صقر والدكتور محمد إبراهيم و الدكتور عباس الحفناوى و الدكتور محمد عز العرب و الدكتور معوض الخولى و الدكتور أحمد الشعراوى محافظ الدقهلية السابق والدكتور عبدالرحمن قرمان و والدكتور عاطف أبو العزم نائبا رئيس الجامعة السابقان ولفيف من عمداء الكليات ووكلائها وطلاب وطالبات الجامعة والقيادات الأمنية والتنفيذية بالمحافظة.
تم خلال الحفل عرض فيلم تسجيلى عن جامعة المنوفية ونشأتها وتعاقب رؤساء الجامعات على رئاستها، وعرض لأهم فعاليات وإنجازات هذا العام، الفيلم من تنفيذ وحدة الإنتاج الإعلامى بالجامعة تحت إشراف الدكتور أسامه مدنى عميد الآداب والمستشار الإعلامى لرئيس الجامعة، وقدم الحفل الدكتور هيثم زينهم. ..والقى الطالب محمود الخباز رئيس اتحاد طلاب الجامعة كلمة باسم طلاب الجامعة.

وجه الدكتور عادل مبارك رئيس جامعة المنوفية الشكر لكل من شارك فى احتفال الجامعة بعيدها السنوى الثالث والأربعين، والشكر لمحافظ المنوفية لمشاركته الجامعة فى احتفالها وتهنئته بتوليه محافظا للمنوفية.
أكد مبارك أن جامعة المنوفية
إن جامعة المنوفية مثال يٌحتذى به في الإنجاز والتطوير. فالجهود المتعاقبة حتى وقتنا هذا والتنسيق بين قطاعات العمل يجسد لنا جليًا ما وصلت إليه جامعتنا من مستوى متميز ومكانةً رفيعة بين الجامعات. فجامعة المنوفية والتي أنشئت عام ١٩٧٦ بمحافظة المنوفية وهي المحافظة الأولى فى الإقبال على التعليم فى مصر والتي توضحه هذه الزيادة المطرده فى أعداد الطلاب، فمنذ خمس سنوات كان عدد طلاب المرحلة الجامعية الأولى 53 ألف طالب وطالبة وصل الان إلى 85 ألف طالب وطالبة بزيادة تجاوزت 60% ، وفى مرحلة الدراسات العليا كان العدد 13 ألف طالب وصل الان إلى 25 ألف طالب بزيادة تقترب من 50% هذا بالإضافة إلى ما يقرب من ٤٥٠٠ عضو هيئة تدريس وهيئة معاونة، و١٢ ألف من أعضاء الجهاز الإداري على نفس الأماكن والمساحة.
هذه الزيادة المطرده فى الأعداد سنويًا تعتبر ناقوس خطر يحتاج منا جميعًا ( مؤسسات ومجتمع مدني) الوقوف صفًا واحدًا للبحث عن ظهير أفقي يجابه هذه الزيادة المطردة حتى تتمكن الجامعة من تأدية رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على أكمل وجه.
- كما أن الجامعة أضافت العديد من الكليات الجديدة ونحن على وشك أن نضيف المزيد ليصل إجمالي عدد كليات الجامعة ومعاهدها حتى الآن 23 كلية ومعهد بعد صدور القرارات الجمهورية بإنشاء كليات الإعلام وطب الأسنان والذكاء الاصطناعي والتي ستبدأ الدراسة بهم العام القادم 20/21 إن شاء الله.

- كما استطعنا افتتاح العديد من البرامج التعليمة المميزة والأقسام العلمية الجديدة بكليـات الجامعـة المختلفـة.
- كما تحرص الجامعة على بث روح النشاط والإبداع فى نفوس أبنائنا الطلاب. في العام الأخير فقط تم تنفيذ أكثر من ٢٢٥ مشروعاً طلابياً بزيادة ١١٨ مشروعاً عن العام الماضي كما شارك حوالي ١٦ ألف طالباً وطالبة في المسابقات والأنشطة الطلابية على مستوى الجامعة والجامعات المصرية والعربية بزيادة ٤ ألاف طالب وطالبة عن العام الماضي.
- تُوج كل هذا النشاط الطلابي الهائل بمبادرة جامعة المنوفية لتنظيم أسبوع شباب الجامعات الثاني لمتحدي الإعاقة في الفترة من ١ إلى ٦ سبتمبر ٢٠١٩ بمشاركة ١٥٠٠ طالب وطالبة من أصحاب الهمم يمثلون معظم الجامعات الحكومية تحت شعار (بنكمل بعض). وقد تبنت جامعة المنوفية تلك الفاعلية المتميزة كرسالة إرادة وتحدي بعثناها من خلال هؤلاء الشباب الأبطال في مختلف الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية والعلمية والاجتماعية والجوالة، فكنا على قدر الحدث وقدمنا صورة مشرفة لجامعتنا العريقة شهد بها القاصي والداني، وكانت نموذجاً يُحتذى به في الفاعليات القادمة بالجامعات المصرية.
أشار مبارك الى افتتاح العديد من المراكز التدريبية لثقل مواهب وقدرات أبنائنا الطلاب وآخرها المركز الجامعي للتدريب المهني بالتعاون مع هيئة المعونة الأمريكية والجامعة الأمريكية بالقاهرة، حيث يقدم هذا المركز المتميز مجموعة منتقاة من البرامج التدريبية الدولية والتوجيه المهني من أجل صقل مهارات المتدربين وتهيئتهم لسوق العمل شديد التنافسية، وسيكون حلقة وصل فعالة بين أصحاب العمل الباحثين عن التميز في الأداء والطلاب والخريجين المدربين تدريباً متقناً لتلبية احتياجات سوق العمل.
- كما تم عقد بروتوكول مع وزارة الاتصالات المصرية بإنشاء فرع معهد تكنولوجيا المعلومات بجامعة المنوفية لخدمة طلاب الجامعة وخريجيها للتدريب فى مسارات تقنية مهنية تتراوح مدتها من ثلاثة إلى تسعة أشهر بنظام المنح الكاملة وقد تم إنشاء المبنى فى زمن قياسي قدرة ستة أشهر على مساحة 2000 م وجارى الان الانتهاء من التجهيزات النهائية لافتتاحه قريبًا.
أيضًا تم توقيع بروتوكول تعاون مع أكاديمية ناصر العسكرية العليا يتم بموجبه تنفيذ دورات تدريبية وبرامج تثقيفية مشتركة للطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع المدني في المجالات المختلفة.

وفي مجال الخدمة الطبية، نقوم سنوياً بتنفيذ حمله موسعة تحت شعار"جامعة خالية من فيروس سي" حيث يتم فحص جميع الطلاب في المرحلة الجامعية الأولي ومرحلة الدراسات العليا للتأكد من خلوهم من الإصابة بهذا الفيروس، ويتم علاج الإيجابي منهم. كما كان أيضاً لجامعة المنوفية ممثلة في كلية الطب ومعهد الكبد مشاركة فعالة في مبادرة فخامة رئيس الجمهورية (١٠٠ مليون صحة) والكشف عن الأمراض الغير سارية بالتعاون مع وزارة الصحة - إن ما تقدمه جامعة المنوفية من خدمة طبية يؤكد دورها الرائد تجاه أبناء محافظة المنوفية. فبالنسبة للمستشفيات الجامعية ومعهد الكبد القومي بلغ عدد المترددين على الاستقبال خلال العام الماضي 204 ألف متردد، وعلى الوحدات التخصصية ٨ آلاف متردد، وعلى العيادات الخارجية 245 ألف متردد، وعلى جلسات الغسيل الكلوي ١٦ ألف متردد، وتم إجراء 31 ألف عملية جراحية، واستقبال ٣٥٠٠ حالة بالعنايات المركزة، وبلغ المخزون الاستراتيجى للأدوية ٤٠ مليون جنيه، كما تم إجراء مناظير وأشعة لقرابة النصف مليون مواطن، هذا إلى جانب إجراء ٤٥٠ عملية زراعة كبد حتى الآن، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ الجامعة. هذا ، وقد بلغت قوائم انتظار بالمستشفيات الجامعية 2700 حالة فى تخصصات العظام والمخ والأعصاب والقلب والصدر وقسطرة القلب والرمد والأورام وهو العدد الذي يعبر عن الطلب المتزايد للخدمة الطبية بالجامعة وقدرتها على تلبية تلك الاحتياجات.

قال الدكتور عادل مبارك نظمت الجامعة بالعديد من القوافل فى المجالات المتنوعة بقرى المحافظة حيث بلغ عدد القوافل فى العام الماضي حوالي 200 قافلة طبيـة وزراعيـة وبيطريـة وتوعوية بزيادة ٨٢ قافلة عن العام الماضي، قدمت خدمات لأكثر من 22 ألف مواطـن بالقرى الأكثر احتياجًا.
وكان لجامعة المنوفية دور حيوي في مجال تطوير العشوائيات انطلاقًا من دورها المحوري في خدمة البيئة وتنمية المجتمع، وتأتي تجربة تطوير قرية ميت الموز والتي يبلغ تعداد سكانها أكثر من ٦ آلاف نسمة كمثال حي لدور الجامعة في هذا المجال. فبعد دراسة احتياجات القرية المختلفة، تم وضع خطة زمنية للتصدي للعديد من مشاكل القرية البيئية والمجتمعية. فقامت الجامعة بتنظيم قوافل محو الأمية، والكشف الطبي على الأهالي وتوفير الأدوية اللازمة لهم، وتدريب ربات الأسر والفتيات على المشروعات الصغيرة والمتناهيـة الصغر، والكشف البيطري على الحيوانات والطيور وتوفير الأدوية اللازمة لها، والتوعية بطرق الزراعة الحديثة، وطرق ترشيد مياه الري، وتبسيط تدريس العلوم بالمدارس. تم أيضًا رفع القمامة بالتعاون مع الوحدة المحلية للقرية، وتنظيف الشوارع، ودهان مدخل القَرْيَة وسور مجمع المدارس وتشجيرهما بـ ٥٠٠ شجرة مثمرة.

مؤكداً دور الجامعة البارز فى مجال محو الأمية وذلك من خلال استثمار طاقات طلاب الجامعة فى المشروع القومي لمحو الأمية وتعليم الكبار حيث احتلت جامعــة المنوفيــة مكانـة متقدمـة بيـن الجامعات المصريــة نظرًا لاستدامتها وتطورها المستمر حيث تبلور ذلك بتكريم جامعة المنوفية من قبل المجلس الأعلى للجامعات وعرض تجربتها كنمـوذج متمـيز يحتـذى به فى جامعة الدول العربيـة.
فقد قام مركز تعليم الكبار بجامعة المنوفية بتنظيم فصول لمحو الأمية القرائية والثقافية والتكنولوجية داخل الجامعة وخارجها لتنمية مهارات أفراد المجتمع وتلبية حاجات الدارسين الكبار، وذلك بتدريب ما يقرب من ثلاثة ألاف طالب من مختلف كليات الجامعة كمعلمين للكبار، تم من خلالهم محو أمية 11 ألف مواطن بقرى ومراكز المحافظة.
- وتعيش اليوم كافة كليات ومعاهد الجامعة حالة من الحراك التعليمى والبحثي والمجتمعي غير مسبوق. فجميعها يخطو الآن خطوات وثابة نحو الاعتماد المؤسسي والبرامجى وهو ما تحقق الآن فى عديد الكليات والمعاهد، وبالأمس القريب تم تجديد اعتماد كلية الطب للمرة الثانية، كما تم اعتماد برنامج المكتبات والمعلومات بكلية الآداب.
- وتسعى جامعة المنوفية اليوم لاستيفاء متطلبات الحصول على شهادة الأيزو ٩٠٠١ من خلال تطبيق معايير محددة ،وتحسين الأداء على كافة المستويات مما سيكون له المردود الإيجابي على الأداء المؤسسي للجامعة.
- كما أننا الآن على وشك الانتهاء من الخطة الإستراتيجية الجديدة للجامعة 20-30 تتوافق ورؤية مصر 20-30 من خلال لجنة عليا مشكلة من خبراء متخصصين من خيرة أبناء الجامعة فى مجال التخطيط الاستراتيجي.
- ومن منطلق مبدأ تواصل الأجيال والخبرات، تم أيضًا لأول مرة تشكيل لجنة تحت مسمى لجنة الحكماء على مستوى الجامعة تضم السادة رؤساء الجامعة السابقين وذلك لدراسة الموضوعات التى يري رئيس الجامعة احالتاها إليها.
ولقد تبلور كل هذا الإنجاز في حصول جامعة المنوفية على مراكز متقدمة في تصنيف THE العالمي للتعليم العالي. ففي علوم الحاسب الآلي تقدمت الجامعة إلى المراكز من (٥٠١ - ٦٠٠)، وفي علوم الهندسة والتكنولوجيا تقدمت لتصبح في الفئة من (٦٠١ - ٨٠٠)،

كما حققت الجامعة لأول مرة المركز (٦٠١+) في مجال العلوم الطبية الإكلينيكية وقبل الإكلينيكية، والمركز (٨٠١+) في العلوم الفيزيائية. وبالتالي، تقدمت جامعة المنوفية في ترتيب الجامعات على مستوى العالم لتصل إلى المرتبة (٣٥١+) في الاقتصاديات الناشئة. وجدير بالذكر أن جامعة المنوفية تقدمت عدة مراكز في التصنيف على مستوى الجامعات المصرية لتصل إلى المرتبة الحادية عشرة.

- وقد حصلت جامعة المنوفية على المركز152 فى علوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات والمركز 451 فى مجال الطب التمريضي فى تصنيف QS.
وقد تم تتويج إنجاز تقدم جامعة المنوفية في التصنيف على المستويين العربي والدولي بأن تم تكريم الجامعة من هيئة QS بمدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة لتقدمها ضمن ١٣٠ جامعة من ١٥ دولة على مستوى المنطقة العربية لعام 2020 .
وتوجه رئيس الجامعة بالشكر والتقدير والإمتنان لكل أبناء الجامعة الذين بذلوا كل ما في وسعهم ليتحقق هذا الإنجاز الرائع، فإلى رؤساء الجامعة السابقين مروراً بنواب رؤساء الجامعة، والعمداء والوكلاء ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، والجهاز الإداري للجامعة والطلاب والطالبات، كل في موقعه، الشكر على قدر مثابرتهم واجتهادهم حتى صارت جامعة المنوفية منارة للمعرفة وقاطرة للثقافة في وسط الدلتا، واليوم يكمل المسيرة كي يكون حلقة من حلقات هذا الإنجاز الباهر برفقة كل أبناء الجامعة المخلصين.
