رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"دراسات في الشعر السعودي الحديث" كتاب جديد لأحمد فرحات بمعرض الكتاب

بوابة الجمهورية
صدر حديثا كتاب  (دراسات في الشعر السعودي الحديث) عن دار بن ربيع للنشر الباحة 2019 للدكتور أحمد فرحات الناقد الأدبى.

باتت الظاهرة الأدبية كامنة في نصوص الشعراء، يبحث الناقد عن خيوطها من هنا وهناك، حتى تكتمل رؤيته حولها، فيظهرها للمتلقين جلية عبر سياقاتها الفنية المختلفة. مراعيا في ذلك عصر الظاهرة الأدبية ومدى تأثيرها في المجتمع، واستخلاصها رائقة صافية خالية من اللبس والغموض. ولذا نحوت في هذا الكتاب إلى تقديم الظاهرة الأدبية مدعومة بدراسة واعية لجوانبها المتباينة، حتى يقف عليها القارئ ويضيف إليها بوعيه واستجابته لمرجعياته الثقافية المتعددة. وقد اخترت ظواهر أدبية وفنية لشعراء سعوديين ألقيت معظمها على طلابي في الجامعة، متخذا من الطلاب أنفسهم نقادا لهذه الظواهر، وقد أفدت كثيرا من ملاحظاتهم وتعليقاتهم العلمية من خلال مناقشة هادئة وهادية في الوقت ذاته.


الدراسة الأولى تحت عنوان" تحولات اللغة في قامة تتلعثم لعيد الحجيلي" وهو بحث منشور في مجلة كلية دار العلوم جامعة القاهرة عدد 83 لسنة 2015م، وفيه رصدت لتحولات اللغة في ديوان الشعر السعودي، فألقيت الضوء على استخدام الشعراء المحدثين للغة الشعرية، وإلى أي مدى استطاع الحجيلي استنفار طاقته اللغوية للوصول إلى الشعر الخالص.


الدراسة الثانية جاءت تحت عنوان" مقاربات في الشعر العربي السعودي" وفيها ألقيت الضوء على شعراء المملكة العربية السعودية ممن يرجع إليهم الفضل في ازدهار الشعر السعودي فيما بعد، وقد اتخذت منهجا فيه طرافة مستخدما طريقة الثابت والمتغير، فتم تثبيت ظاهرة أدبية معينة لدى شاعر معين(عبد السلام هاشم حافظ) وقارنت بين وجودها لديه ووجودها لدى غيره من الشعراء في المملكة، ابتغاء الوقوف على وجوه المؤتلف والمختلف في تناول الشاعرين في الظاهرة الواحدة.


الدراسة الثالثة الشعر في صدر الإسلام قصيد المديح نموذجا وفيه عرضت لنص القصيدة المدحية من منظور إنصاف الخصم، وهي ظاهرة عربية قديمة تعنى بإنصاف الخصوم، وبيان ما لهم من حقوق ومزايا، ولم يمنعهم الحق من الإقرار بإثبات مناقبهم؛ فكما لم تمنع الهزيمة من الإقرار بالنصر للمنتصر – لم يمنع النصر كذلك صاحبه من الإقرار للمنهزم بالندية والبطولة!


الدراسة الرابعة جاءت تحت عنوان " الشعر النسوي في الجاهلية-الموثبات نموذجا" وهي ورقة بحثية تقدمت بها إلى مؤتمر التراث العربي بكلية الآداب جامعة القاهرة فبراير 2015م، وفيه عولت على الظاهرة الأدبية (الموثبات) وشعر المرأة في حقبة تاريخية قديمة، متخذا من النص الجاهلي نفسه مدخلا لقراءة العمل، مستخلصا منه التعريفات والنتائج النهائية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة