ممدوح حمزة بوق الدعاية لأطراف المؤامرة على مصر وشعبها
وأشار النشطاء إلى أن القدر شاء أن "يتحدثوا هم بأنفسهم ويكشفوا أمام الشعب المصري بأنهم ليسوا نشطاء يمارسون أنشطتهم بشكل فردى ولكنهم مجموعة واحدة تقوم بممارسة نشاطهم الهدام بشكل منظم، وأن دور الجميع هو التكاتف للدفاع عن ما يتم كشفه ويسقط في حق العدالة مستندين لبعض المواقع الممولة خارجيا بالأموال التي تتيح لهم الإنفاق ببذخ أو الإقامة في الخارج في أي دولة، وأنه ليس من المستغرب هذه الأصوات التي تتعالى مع اقتراب ذكرى أحداث 25 يناير التي ساهموا في أحداثها التخريبية والفوضى التي أعقبتها، ونحن أيضا نتذكر الخراب الذي أحدثوه، ونتذكر أيضا الصورة الجماعية التي جمعتهم مع جماعة الإخوان الإرهابية في تحالف شاذ لفظه الشعب المصري".
الجديد عن الماضي أن الشعب كشف خيانتهما وعمالتهما وأسلوب تحريضهما للبسطاء وخريطة تشويههما للدولة المصرية للعودة للخراب الذي شهدته مصر عام 2011، والجديد أيضا أن الشعب لن يتركهما يعبثان على صفحات الإنترنت فسادا ولكنه سيتصدى لهما لكسر سمومهما.
ووجه النشطاء رسالة إلى ممدوح حمزة القابع في لبنان وصديقه بهي الدين حسن الذي يتنقل في أوروبا بتكلفة تصل إلى ملايين الدولارات مقابل ما يبثه من سموم.