خريطة رقمية ومستقبل اقتصاد سيناء في مؤتمر بجامعة القناة
واضافت ان الجامعه تحرص دائما على تقديم حلول لمشكلات البيئة المحيطة وإجراء بحوث تطبيقية تهدف لتحقيق مصدر دخل وفرص عمل مما يعظم الاستفادة من مواردنا الطبيعية وبخاصة فى سيناء.
جاء ذلك خلال استقبالها اللواء سعيد بده رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحى بشمال وجنوب سيناء والدكتور جمال قطب مدير معهد بحوث الموارد المائية بوزارة الرى و الدكتور مايكل شنايدر استاذ المياه بجامعة برلين. .وذلك على هامش افتتاح منتدى التنميه البيئية لسيناء .. خريطة رقمية و مستقبل اقتصادى، والذى نظمه كلية العلوم بالتعاون مع الهيئة الألمانية للتبادل العلمى DAAD وشبكة العلوم والتكنولوجيا بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشركة مياه الشرب والصرف الصحى بشمال وجنوب سيناء و معهد بحوث الموارد المائية بوزارة الرى.
وذلك برعاية الدكتورة ماجدة هجرس رئيس الجامعة و الدكتور أحمد زكى نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة واشراف الدكتور محمد سعد زغلول عميد كلية العلوم والدكتور ابراهيم حسين خليفة وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة و اشراف الدكتور محمد عبد الرازق الغوابى رئيس المؤتمر و الدكتور كمال عودة غديف مقرر المؤتمر.
حضر الاستقبال المحاسب سمير النجار أمين عام الجامعة.
حيث افتتح الدكتور أحمد زكى نائب رئيس الجامعة للمنتدى مؤكدا على أن الجامعة تسعى جاهدة من خلال عقد هذا المنتدى لتحويل المشروعات و البحوث التطبيقية التى أجريت على أرض سيناء مشروعات تنفيذية تضمن مصدر دخل مستدام وتساهم أيضا فى تحقيق بعض أهداف الألفية للتنمية المستدامة.
وأشار الدكتور محمد سعد زغلول عميد كلية العلوم إلى أن المنتدى يهدف إلى بحث فرص تحويل المشروعات التطبيقية إلى مشروعات تنفيذية.
واضاف كما يهدف إلى حصر لموارد الطبيعية و الفرص الاقتصادية فى سيناء.
وأشار إلى أن من ضمن الاهداف هو عرض نماذج لبعض المشروعات التنموية الناجحة في سيناء و فرص واعدة لتطبيق بعض المشروعات الإنتاجية بسيناء، مؤكدا على الدور الريادى للجامعة و إمكانياتها لتعميم تكنولوجيات مبتكرة لتنمية المناطق الصحراوية المماثلة ونقلها لدول الجوار.
وأوضح الدكتور كمال عودة غديف مقرر المؤتمر أن المحاور تتضمن موارد المياه بالاضافة إلى الثروة المحجرية و التعدين ويتضمن أيضا النظم البيئية والسياحة البيئية.