مؤتمر "بحوث الاسكان والبناء" يكشف "مواصفات وكود مصرى جديد" لمقاومة أخطار التفجيرات الإرهابية
وأوضح "الذهبى " أن المؤتمر يهدف إلى التركيز على التقنيات الحديثة فى مجال المنشآت الصلب ونقل التكنولوجيا الحديثة ، كما يناقش المؤتمر عدة محاور منها الهياكل الصلب والجسور والعناصر المعدنية المركبة ، بالإضافة إلى الصوامع والمداخن والخزانات وكذلك وقاية وحماية المنشآت الصلب من الصدأ والحريق وعمل الصيانة المستدامة للمنشآت الصلب.
وقال رئيس مركز بحوث الاسكان والبناءأنه انطلاقاً من توجيهات القيادة السياسية فى تعظيم منظومة تطوير وإستدامة المبانى فى قطاع التشييد والبناء فإن المركز القومى لبحوث الإسكان والبناء بصدد الإنتهاء من إنشاء المعامل التالية والمعتمدة دولياً في العام القادم بأرض المركز بمدينة السادس من أكتوبر على مسطح يبلغ عشرة أفدنة وهى معمل الزلازل ومعمل الحريق ومعمل المصاعد ومعمل النانووذلك لمواكبة التطورات الحديثة فى هذه المجالات مما يساهم ويساعد فى تطوير وإستدامة المبانى ويغطي الفجوة في عمل هذه الأنواع من الإختبارات محلياً.
وأكد الدكتور محمد مسعود نائب رئيس مجلس ادارة المركز القومى لبحوث الاسكان ومقرر المؤتمر أنه فى ظل ماتشهده مصر من تقدم يشهده العالم أجمع فى كافة المجالات وفى ظل توجهات القيادة السياسية بضرورة تكاتف وتكامل جميع مؤسسات الدولة لرفعة شأن مصر فقد توجب على المركز القومى لبحوث الإسكان والبناء بالقيام بدوره البحثى فى دفع عجلة قطار التنمية فى مجال المشروعات القومية العملاقة التى لم تشهدها مصرنا الحبيبة بهذة الطريقة المتناغمة و المتميزة منذ عصر قيام الدولة الحديثة.
وقال أنه ليسعد إدارة المركز بإستضافة الجمع العلمى والكوكبة المتألقة من الباحثين والمهتمين بآفاق تطوير المنشآت الصلب فى إفتتاح فعاليات مؤتمرنا الدولى والذى يشرف به المركز القومى لبحوث الإسكان والبناء بمصر ،
وأضاف " مسعود" :"دأب المركز القومى لبحوث الإسكان والبناء على تأدية دوره البارز فى خدمة ودعم وتطوير قطاع التشييد والبناء فى مصر وبصفة خاصة قطاع المنشآت المعدنية وذلك من خلال إعداد الدراسات البحثية المعملية والحقلية والمشروعات القومية وإستصدار منظومة متكاملة من الكودات و المواصفات الفنية وبنود الأعمال التى تخدم هذا القطاع .
وقال :"ومما لا شك فيه فإن تفعيل دور البحث العلمى فى حل المشكلات التى تواجه الصناعة المصرية وخاصة قطاع التشييد والبناء له دون شك أكبر الأثر فى تحقيق أفضل أساليب البناء من خلال إبتكار وتطبيق التكنولوجيا الحديثة ،
وأشار "مسعود " الى أن دور البحث العلمى لايقف عند حد معين من الدراسات ولكن يمثل فكر متكامل يجب أن يشارك فيه المتخصصون والمفكرون وصناع القرار ويتبناه المجتمع بأكمله حتى يصبح ثقافة مجتمعية لدفع عجلة التنمية المستدامة.
وقال مقرر المؤتمر :إن المركز يسعده التعاون مع الجامعات الحكومية و الخاصة والمؤسسات المحلية والعالمية و الإستفادة من التجارب الدولية السابقة فى تطوير المنشآت الصلب لوضع البرامج المختلفة لإستخدامها وتحديد مقومات تفعيلها ووضع الإستراتيجيات والتدابير اللازم إتخاذها لتحقيق هذه الأهداف لما لذلك من تأثير على خفض تكلفة الإنشاء والحفاظ على موارد خامات البناء فى مصر وفتح مجالات حديثة للحافظ على البيئة
وأوضح أن التحديات التى يواجهها البحث العلمى تستوجب تظافر جميع الجهود سواء من الجامعات و المراكز البحثية من جهه والقطاع الخاص من جهه أخرى حتى نتمكن من أداء واجبنا فى عمل نهضة وتجديد شباب مصرنا الحبيبة .
وقال :"وعليه فقد بادر المركز بإنشاء وحدة تطوير صناعة منشأت الصلب بمشاركة القطاع الخاص لتكون المظلة التى يمكن أن تساعد الباحثين فى التواصل مع السادة المصنعين والمقاولين و المكاتب الإستشارية فى التطوير ووجود الحلول العلمية للمشاكل التى تواجه السادة العاملين بالمجال .
ووأوضح "مسعود "أن هذا المؤتمر سوف يكون المنبر الذى سوف يتم فيه نشر هذه الأبحاث وعمل الحلقات النقاشية مع الساده المصنعين و المقاولين والإستشاريين وإن إدارة المركز تنوى أن تنظم هذا المؤتمر كل عامين بحيث يكون الملتقى الذى يجمع السادة العاملين فى المجال .
وأضاف :"إن مجال الإنشاءات بوجه عام يحتاج إلى وجود العديد من التشريعات التى تحكم المستوى الفنى والعلمى للعاملين به وكذلك جودة المواد المستخدمة فية مما يستوجب وجود هيئة قادرة على التقييم و المتابعة الفنية المستدامة .
وألمح الى انه فى ظل وجود هذه الكوكبة من العلماء من كافة جامعات مصر فإن إدارة المركز تقترح أن يكون هناك تنسيق وتكامل مع جميع الجامعات فى مجال المنشآت الصلب للمشاركة المستقبلية فى تنظيم وإعداد ورعاية المؤتمر فى دوراته القادمة ، ووأشار نائب رئيس مركز بحوث الاسكان والبناء الى أنه حرصاً من إدارة المركز على رفع مستوى الأبحاث العلمية وشحن التنافسيه بين الباحثين فقد قررت إدارة المؤتمر عمل ثلاثة جوائز مالية لأحسن ثلاثة أبحاث تقوم بإختيارهم اللجنة العلمية للمؤتمر .