مطالبات ليبية بسحب الاعتراف الأممي من حكومة الوفاق بطرابلس
وفي رسالة إلى المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، ندد الحراك الشعبي بمدينة بنغازي (شرق) بـ"مذكرتي التفاهم" التي وقعها رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
واعتبر الحراك (جمعية أهلية) أن الاتفاقية غير قانونية لعدم موافقة مجلس النواب الليبي عليها، وأنها تعد انتهاكا صارخا لأمن وسيادة ليبيا.
وأعلن الحراك دعمه لمطالب مجلس النواب بسحب الاعتراف الدولي لحكومة السراج التي منحها لها مجلس الأمن بموجب القرار رقم 2259 لسنة 2015، ورفض الاتفاق السياسي لعدم دستوريته.
وطالب الحراك بالاعتراف رسميا بأن مجلس النواب هو الممثل الشرعي والوحيد للبلاد، خاصة أن تاريخ ١٧ ديسمبر/كانون الأول هو تاريخ انتهاء التجديد السنوي للمجلس الرئاسي، وفق اتفاق الصخيرات.
و"مؤتمر الصخيرات" نظمته البعثة الأممية إلى ليبيا في 17 ديسمبر/كانون أول 2015 في المغرب، جمع بين الأطراف الليبية بهدف إنهاء حالة الصراع، وكان أهم ما تضمنه الاتفاق: منح صلاحيات لحكومة يطلق عليها (الوفاق الوطني) برئاسة فايز السراج شرط موافقة البرلمان المنتخب عليها.
على أن تبدأ هذه الحكومة بالترتيب لمرحلة انتقالية لمدة 18 شهرا تنتهي فيها من بعض الاستحقاقات السياسية، وإن لم تنجز هذه الحكومة خلال تلك الفترة يجدد لها لفترة 6 أشهر أخرى فقط، بعدها يتولى البرلمان المنتخب الإعداد لهذه الاستحقاقات، إلا أنه وفق بنود الاتفاق لم تحصل حكومة السراج على ثقة البرلمان ولم تنجز مهامها الموكلة إليها.