رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

في ندوة لترشيده.. قانون مزاولة الصيدلة يجرم الإعلان عن الدواء

ندوة ترشيد الدواء
ندوة ترشيد الدواء بالنيل للأعلام

50 مليار جنيه أدوية مهدرة بمصر

أكد الدكتور مجدي عوض  مدير أحدى شركات المهن الطبيه أن تجارة الدواء تعتبر من ضمن اعلي 5 تجارات في العالم ، فطبقاً للاحصائيات تستهلك مصر 400 مليار جنيه مواد غذائيه ، أما حجم استهلاكها من الدواء في القطاع الخاص يمثل بمقدار 110 مليار جنيه مصر وفي القطاع الحكومي يمثل بمقدار 35 مليار جنيه .

أضاف أن الدواء يقسم الي نوعين ، دواء بدون وصفه طبيه يكون مسموحه للصيدلي ان يصرفه طبقاً للقاعده الصيدلانيه مثل أدويه البرد ونوع أخر من الادويه لا يجوز للصيدلي ان يصرفها الا بروشته طبيه ، وأن 20% من حجم الادويه لا يصرف باستشارة الطبيب.

وأشار أن سوء استخدام الدواء يتمثل في عدم تناول الجرعه المحدده من قبل الدكتور بمجرد الشعور بتحسن ، وقد تغلبت أمريكا علي مشكله استهلاك الدواء بصرف الجرعه المحدده من قبل الدكتور فقط وليس العبوة بأكملها ، كما لجأت بعض الدول لقوائم الادويه الاساسيه

واختتم حديثه أن نسبه الفاقد من الدواء يصل لحوالي 30% من الدواء وهو مايعادل 50 مليار جنيه سنويأ ، لذا لابد من تضافر الجهود للحد من مشكله سوء استهلاك الدواء وذلك من خلال استخدام الدواء بطريقه صحيحه ، في المده الزمنيه المقررة من الدكتور .

جاء ذلك فى ندوة " ترشيد استهلاك الدواء " التى نظمها مركز النيل للاعلام بالاسكندريه برئاسة شوقيه عتريس عبدالوهاب بالتعاون مع فرع المجلس القومي للمرأة بالاسكندريه ومثله هدي عبد العزيز – عضو المجلس وجمعيه فلسفه الحياه.

وأوضح الدكتور سمير صديق - رئيس شعبه تجار ومصنعي الادويه بالغرفه التجاريه بالاسكندريه سابقاً ورئيس مجلس ادارة جمعيه فلسفه الحياه أن ترشيد استهلاك الدواء لا يعني تقليل استخدام الدواء ولكن استخدامه بالطريقه المثلي ، ونظرا لارتفاع اسعار الادويه فان الكثير ليس لديه القدرة علي شراء الادويه ولكن منظومه التأمين الصحي الشامل سوف تحل جزء من المشكله.

ونوه أنه لابد من التعامل مع الدواء علي أنه شئ خطير يجب التعامل معه بحظر بالاضافه الي ضرورة توافر التفتيش من قبل وزارة الصحه علي الصيدليات وعلي لوحات اعلانات الاطباء والتي قد تحتوي علي معلومات مغلوطه مما يؤدي الي خداع المرضي في الاطباء

وأفاد أن كل من الطبيب والصيدلي وشركات الادويه والمريض له دور في ترشيد استهلاك الدواء لكن المريض هو أضعف حلقه في هذه المنظومه.

مشيراً الي الفرق بين الالتهابات الفيروسيه والالتهابات البكتريه ، حيث أن الفيرس لا يوجد في الدم ولكن يهاجم الخلايا وأضاف أنه لا يوجد مضاد حيوي يدخل داخل الخليه لذلك الالتهابات الفيروسيه لا يمكن أن يسنخدم فيها مضاد حيوي ، فالفيرس ضعيف جدا يمكن التغلب عليه بتناول المشروبات الساخنه.

وأفاد أن كل ميكروب له طبيعه خاصه وتركيبه خاصه وله مضادات حيويه خاصه لذا فانه لابد من عمل مزرعه للتعرف علي نوع المضاد الذي يتغلب علي الميكروب قبل صرف المضاد الحيوي للمريض

واختتم حديثه بأن اعلانات التليفزيون أغلبها خادعه ( فكل ما يأتي في التليفزيون هو مكمل غذائي وليس دواء ) فقانون مزاوله مهنه الصيدله يمنع ويجرم الاعلان عن أي دواء في أي وسائل الاعلام ، كما أن مندوب الدعايا عنصر خطير جدا في المنظومه الطبيه فلابد أن يكون هناك رخصه مزاوله مهنه ( اما طبيب أو صيدلي ) ومن يخالف ذلك يعرض للمسأله القانونيه.

وفي النهايه فأن الاستخدام الامثل للادويه يحافظ علي الصحه وعلي مواردنا الماليه.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة