رويترز تسقط في الوحل من جديد.. تلجأ للسوشيال ميديا في الهجوم على الدولة المصرية
لقد استندت "رويترز" في تقريرها إلى صناع فن هابط ادعوا زورا وبهتانا أن ما يقدمونه هو الابداع، وانهم يعانون من تدخل الرقابة في هذا الابداع كما يدعون.
استندت لعناصر مشبوهة ضد الدولة المصرية
لم يكن هذا فقط بل استندت "رويترز" إلى كتاب وصحفيين هم في الاساس ضد الدولة المصرية على طول الخط، فكان من الطبيعي والمنطقي ان يتمادوا في غيهم، لمهاجمة الدولة من خلال هذا المنبر البعيد عن المهنية.
تستقي معلوماتها من السوشيال ميديا
أكثر من ذلك كيف لوكالة عالمية مثل رويترز ان تستقي معلوماتها من مواقع التواصل الاجتماعي، والمعارف عليها مهنيا أنها مصادر غير موثوقة.
الاعلى للاعلام: لجنة الدراما لم تصدر تقريرا
لقد ادعت وكالة "رويترز" زورا وبهتانا ان هناك تضييقا من الدولة على صناعة الدراما وعلى الاخبار وان المحتوى الاعلامي يخضع لرقابتها، وهو امر عار من الصحة تماما، نفاه المجلس الأعلى للاعلام، مشددا على أن ما جاء بهذا التقرير زعم أن لجنة الدراما منعت الأعمال السياسية وأعدت تقريرًا عن مشاهد التدخين والألفاظ السوقية ومنعت المشاهد الجنسية وتناول موضوعات الإلحاد والمِثلية.
في حين أن لجنة الدراما لم تصدر تقريرها أساسا، كما أنها لا تملك أى سلطات لمنع تناول موضوعات بعينها فى الأعمال الدرامية، وإنما تقوم بإعلان رأيها فى الأعمال، التى تعرض على الشاشات بعد العرض وليس قبله، مشيرًا إلى أن اللجنة تضم شخصيات نقابية منتخبة من جموع المبدعين، ولا يعقل أن تفرض قيودًا على الإبداع بسلطات لا تملكها أصلا.
لقد وضح جليا أن ما جاء بالتقرير المشبوه لوكالة رويترز ما هو الا سقطة من سقطاتها تندرج ضمن حلقات تزييف الوعي العام وتشويه الحقائق، ويصب في مصلحة جماعات ودول معادية لمصر، لا تريد لها إلى السقوط. لقد تحولت "رويترز" إلى اداة طيعة في يد تلك الجماعات وهذه الدول الداعمة للارهاب.