استقالة زعيم المعارضة الكندية تثير تساؤلات حول مستقبل حزب المحافظين
ولكن رغم صعوبة النقاش الحالى داخل الحزب، فإن المعركة الشخصية الأكثر صرامة والأكثر تهديدا هو الكشف عن بنية الحكم في الحزب، وخاصة بعد الفضيحة التي تم الكشف عنها بأن الحزب يدفع أموالا للمدرسة الخاصة لأبناء زعيم المحافظين.
ولأسابيع منذ انتخابات شهر أكتوبر الماضي، عانى "شير" من انتقادات حادة من قبل التقدميين في الحزب، الذين قالوا إن مواقفه غير الواضحة بشأن القضايا الاجتماعية مثل الإجهاض ساهمت بشكل كبير في هزيمة الحزب فى أكتوبر.
وطالب كثيرون باستقالته، وأصروا على أن المحافظين لن يفوزوا في مقاطعتى أونتاريو وكيبيك إذا لم يتمكنوا من وضع زعيم جديد يصلح ما أفسده شير، لكن إحجامه ورفضه مرات عديدة لشرح موقفه من الإجهاض، لم يكن ما دفعه أخيرا للإعلان عن استقالته، بدلا من ذلك، تم الاتفاق بينه وبين المدير التنفيذى للحزب "فان فوجت" على دفع الحزب لإرسال أطفال شير إلى مدرسة أوتاوا الكاثوليكية الخاصة، وبعد أقل من 24 ساعة من تاريخ نقل المعلومات المتعلقة بالصفقة إلى بعض وسائل الإعلام، أخبر شير الهيئة البرلمانية للمحافظين بأنه سيتنحى، وأكد فان فوجت في بيان يوم الخميس أن المدفوعات قد وافق عليها الحزب.