رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إلى أين رحلت

بوابة الجمهورية

شجون الكلمات

مع غروب الشمس وسكون الليل وليالي الشتاء البارده، جلست وحيدة تزدرف دموعي علي وجنتي، واخذني الحنين الي دفء كلماتك الحانيه، وضحكاتك الصاخبه.

بقلم: شجون حسن

علمتني ان الحياة قصيره لا بد ان نرويها بالحب والتسامح والعطاء ومساعدة الاخر.. كم كنت راقيا في كلماتك وعباراتك التي مازلت تذكرها اذني دائما، حبيبتي لا تتفوهي بكلام يعكر صفوك، او يجرح غيرك، كوني كالفراشة بين الأزهار، كنت نسمة رقيقة تجوب انحاء الدنيا بالخير والسلام، كنتي لي الطمأنينة والأمان، قيدتني بك حتي وإن لم تكن موجودا، استشعرك معي مهما كنت بعيدا.

اشتقت لتلاقي ارواحنا سويا بين الورود والأزهار في حديقة شاسعة يكسوها الخضار، واعتلي ارجوحة مطرزة بسنابل المشاعر الرقيقه، واطير في الهواء واعانق السماء.. اه من قلب فقد كل هذه المشاعر النبيله، واصبحت اطلالا.

كنت امتطي جوادا وانت بجواري، ونتسامر ونحكي اجمل الحكايات.. ظل جوادي يسألني إلى اين رحل، ولا أجد جوابا، إلا انها ارادة السماء.. نعم السماء التي كنا نتفحصها نجمة تلو الأخرى، وكنت تقول لي إنها تشبهك، وكانت ضحاتي تملأ الدنيا عبيرا في الهواء.

ما بقي لي غير ذكريات وفستان مزقته دموعي الساخنة الحارقه، وكلام وعبارات حفرت بداخلي اجمل المعاني والعبارات.

عد الي ولو لأيام.. لساعات.. أو بضع لحظات.. هزمني الشوق والحنين إليك.. يا ملاكا ليس له مثيل بهذه الحياة.. سأظل علي عهدي إلى أن نلتقي فوق السحاب بين النجيمات..





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة