مناجاه في عالم الإحساس
في رحلة قصيرة أبطالها حواسي وعيناي، سرحت بإحساسي بعيدا عن الواقع.. ومع ضربات قلبي المتتالية نظرت إلي السماء أبحث عنك واقول في نفسي: هل يشعر بي وبقلبي وجوارحي، وفي وسط الزحام الداخلي والتساولات، أفقت قليلا وأمسكت برفيقي في الحياة.. وهو قلمي.
بقلم: شجون حسن
أتذكر يا قلمي يوم أن سطرنا كلمات براقة، من شدة إعجابك بها كنت تطير بين أناملي، كانك ترسم لوحة جميلة علي شاطئ الاحلام.
اتذكر يا صديقي تلك، أما كنتما صديقين عندما كان يسطر لي اجمل العبارات الرقيقه الحانيه، وكنت أغار وأقول له: إنه قلمي وكنت تشاهد ما يدور بينا من احداث، وتقول لي إنه يحبك، وكنت أذهب وأخلو بنفسي وأتصفح مشاعري، هل من المعقول أن تفيض مشاعري لأي إنسان، وأدخل في جدال ومناوشات بيني وبين عالمي الصغير ، عالمي الذي نقشته لنفسي، علي حبات الرمل، وبين حبات المطر التي كانت تداعبي وتحادثني قائلة: حبيبتي الحياة جميلة.. اتركي نفسك وروحك للحياه فلا نمللك من انفسنا شيئا.