رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"منتدى تعزيز السلم" يخصص جائزة دولية للدراسات المتميزة

بوابة الجمهورية
اختتمت فعاليات الملتقى السادس لمنتدي تعزيز السلم في ابوظبي  بجملة من التوصيات، تؤطر أجندة "ميثاق حلف الفضول الجديد"، وتتعهد الالتزام بتفعيله في مختلف مناطق العالم، التي جرى تقسيمها إلى خمس دوائر، هي أوروبا وأميركا، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جنوب وجنوب شرق آسياً، وسط وغرب آسيا جنوب وغرب أفريقيا.

ومن أهم التوصيات التي خلص إليها المشاركون في الملتقى السادس تنظيم مؤتمرات وندوات وورش عمل دولية وإقليمية لبيان مقاصد ميثاق الحلف وإنشاء كرسي حلف الفضول الجديد؛ بالتعاون مع إحدى الجامعات العالمية، وتخصيص جائزة تشرف عليها مؤسسة حلف الفضول الجديد؛ للدراسات المتميزة في خدمة أهداف الحلف وقيمه؛ بالإضافة إلى تخصيص منح مالية؛ لأفضل المشاريع الاجتماعية والثقافية التي تتوافق في رؤيتها وأهدافها مع ميثاق الحلف. واخيراً تعميم تجربة قوافل السلام الأمريكية؛ بما يتناسب مع كل بلد وبيئة ثقافية.

وجاء في البيان الختامي للملتقى السنوي السادس الذي عقد على مدى ثلاثة أيام بمشاركة نحو ألف شخصية من القيادات الدينية والفلسفات الإنسانية من خمس وسبعين دولة، أن حلف الفضول الجديد، هو تحالف على الفضيلة والقيم المشتركة، يسعى أصحابه إلى تمثُّل هذه القيم في علاقاتهم وإلى الدعوة إلى نشرها وامتثالها في حياة الناس، ويهدف إلى التعايش باعتبار أن ذلك ضرورة ملحة وواجب ديني تدعو إليه جميع الديانات.

ويأتي السلم في مقدمة أهداف حلف الفضول الجديد ومقاصد الشراكة بين أطرافه، حيث يتعهد أبناء العائلة الإبراهيمية بأن يقدموا قيم التعاون بدل قيم التنازع لأنه يقوم على مبادئ الكرامة الإنسانية والحرية والعدالة والوفاء بالعهود، ويدعو إلى مبادئ السلم.

وتنص ديباجة البيان الختامي على أن المفهوم الجديد للتسامح، الذي ينسجم مع مقاصد الأديان وتفرضه مصالح الإنسان والأوطان في عصرنا يرتقي بالتسامح من مجرد إمكان متاح في الدين إلى إلزام ديني وواجب إيماني، فضلاً عن الالتزام الأخلاقي، والإلزام القانوني، وهي أمور ضرورية؛ لأن جوهر الميثاق، يقوم على الوعي بانتقال الإنسانية من عصور التمايز والعيش المنفصل إلى عصر التمازج والعيش المتّصل.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة