طابور المدربين ليس الحل يا زمالك !!
يقلم - شريف دياب
أعقبها في اليوم التالي اقالة ميتشو والبحث عن بديل ، ليدخل كالديرون مدرب الاهلي سابقاً من المطار علي ملعب مباراة الكأس مع الشرقية ، وقبلها إنسحاب مدير الكرة من السفر مع الفريق وعدم الرد علي تليفونات اللاعبين والأستجابة لمتطلباتهم او الاستماع اليهم ، حتي المدرب العام عصام مرعي رفض الاستمرار وهو المعين منذ اسابيع قليلة ، تخبط إداري واضح المعالم ، ومشحنات غير عادية بين مجلس الادارة ممثلاً في رئيس الجمعية العمومية وبعض اللاعبين والكثير من الاعلاميين وجزء لا بأس به من الصحفيين !!!! ماذا تنتظر من نتيجة من لاعبي الفريق بعد كل هذا ، اصبح الموقف صعب بسبب حالة التمرد التي اصبحت تسيطر علي عدد غير قليل من لاعبي الفريق ، ربما تهدأ الامور بشكل وقتي بعد ثلاثية الشرقية في الكأس رغم رؤية البعض انه فوز خادع فلا فريق الشرقية يملك اية مقومات للمنافسة والندية علي الاطلاق ، هناك تصرفات إدارية تهدد اركان لعبة كرة القدم في الاساس ، فقد لحق اللاعب التونسي حمدي النقاز بكهرباء وسعي لفسخ عقده من طرف واحد بدعوي تأخر مستحقاته ، قبلها كامت هناك أصداء تمرد من جنش وطارق حامد رغم نزوله الملعب في مباراة الشرقية في الكاس ، ماذا سيتبقي من الفريق ، والغريب في الموقف حالة الصمت التي تسيطر علي وزير الشباب والرياضة وكان الامر لايعنيه ، الإنحدار قادم ما لم يتدخل العقلاء لإنقاذ الموقف من مشادات ومشاحنات وتهديدات بعيدة كل البعض عن الرياضة !!!!