وطني انت
شجون الكلمات
نعم انت وطني الذي سكنت فيه اجمل ايام عمري.. انت القمر الذي تلألأ في سماء حياتي.. عندما اتصفح سني عمري لم أجد فيها ما يسعدني إلا صفحاتي معك.. أتذكر حبات المطر يوم ان داعبتنا سويا، وكنا نلهو ونلعب وسط الطريق، علي اعين المارة، وضحاكتنا تقول رويدا يا أصدقائي.كنت أنظر إلي يديك الحانيه كي تحضتن يدي التي ارهقها البرد، حينها لم انطق.. فقد كانت عينك ودفء كلماتك أشد من حرارة الشمس.. كنت لي الحياه ببهجتها وزهورها اليانعه.
كم كنت اتمني عندما أراك ألا أفيق.. ولا أنظر في ساعتي كي لا اتركك وحيدا، ولكن الحقيقه انا التي لاتسطيع العيش بدونك.. فأنت في احلامي وذكرياتي.
كم كنت رجلا في مواقفك معي ،حتي الكلمة التي تسعد اي امرأة بالدنيا .. كلمة حبيبتي لم تتفوه بها، ولكن كل ما تفعله من أجلي كان بقولها ألف مره.. في الثانيه والساعات التي عايشناها سويا.
حلمت أن اكون معك ما بقي من عمري، ولكن الدنيا تاخذنا يمينا ويسارا.. ولا ندري ما هي النهاية.
حلمنا بسفر بعيد وحياة ليس لها مثيل وعهود ووعود سطرتها علي شاطئ البحر عندما كتبنا اسماءنا علي الرمل ما نسيت ولن أنسى ما حييت يا حبيب العمر