القومي للمرأة يعقد ندوة حول مناهضة ختان الاناث
اكدت الدكتورة أحلام حنفي أن ختان الاناث هو جريمة يعاقب عليها القانون، حيث انه انتهاك لجسم المرأة والفتاة مشيرة الى أهمية تطبيق القانون الذي غلظ عقوبة ختان الإناث، ، مؤكدة على ضرورة بذل المزيد من الجهود لحماية الفتيات من الآثار الجسدية والنفسية الناتجة عن ختان الاناث. وعلى اهمية توعية الأمهات والأهالي بخطورة واضرار هذه الجريمة في حق الفتاة،
اكدت الدكتورة نسرين البغدادي أستاذ علم الاجتماع أن الجانب الاجتماعي من اهم الجوانب التي ترتبط بهذه المشكلة ، مشيرة ان ختان الإناث ممارسة اجتماعية ، واشارت ان المجلس القومي للمراة كان قد اطلق حملة " لاني رجل " ايمانا منه ان اي تقدم للمراة لن يتم بدون مساندة الرجل ودعمه لها ولدورها.
وأشارت أنه لابد من الحفاظ علي الأنثي وعدم النظر اليها كانها وصمةعار.
وأشارت أن هناك فهم خاطئ للدين فيما يتعلق بدور المرأة ، مؤكدة علي اهمية التوعية المجتمعية بخطورة ختان الإناث وتصحيح الفهم الخاطئ للأشخاص الذين مازالوا يرون ان الختان ليس جريمة في حق الفتاة.
واكدت علي ضرورة وجود بحوث مستمرة للتعرف علي مدي وعي المجتمع بخطورة ختان الاناث، والتعرف علي الاسلوب المناسب للاقناع، مشيرة أن من الاسباب التي تؤدي للطلاق وجود صعوبة في العلاقة الزوجية ناتجة عن تعرض الزوجه للختان ، والذي يؤثر علي حياة الاسرة ككل، مشيرة الي ضرورة حدوث توافق بين الزوجين لبناء اسرة سليمة نفسية و حياة مستقرة.
أكدت الدكتورة سلمى دواره عضوة لجنة الصحة والسكان بالمجلس و استاذ الجراحة العامة بطب القاهرة انها صادفت حالات للفتيات تعرضن للختان ونتج عنه نزيف حاد ادي الي الوفاة.
وأشارت ان أن قضية العنف ضد المرة قضية خطيرة و تحتاج تكاتف الجميع و العمل على إيجاد حلول لها، هذا وتولى الحكومة المصرية أهمية كبيرة لمواجهة هذة المشكلة و القضاء عليها و ذلك فى ضوء تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة : و التى تتضمن محور الحماية و التشريعات و المنبثقة من رؤية مصر 2030 ، و فى إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة العنف ضد المرأة 2015- 2020، مشددة على التوعية و التعريف بالقوانين.
وأكدت على ضرورة الابلاغ عن حالات ختان الاناث علي خط نجدة الطفل 16000،او علي الرقم المختصر لمكتب شكاوي المرأة 15115، و استعرضت جهود اللجنة الوطنية للقضاء علي ختان الاناث، وقالت ان التشخيص للمشكلة هو الطريق نحو العلاج ، واستعرضت تعريف منظمة الصحة العالمية لختان الاناث ، وتعريف الجمعية العامة للأمم المتحدة للعنف ضد المرأة ،بالاضافة الي عرض اشكال وانواع العنف ضد المرأة ,
واشارت الى ان العالم يحتفل العالم فى السادس من شهر فبراير، باليوم العالمى لمناهضة ختان الإناث، تلك العادة السيئة و الخطيرة التى تسبب أضرارا نفسية وجسدية للإناث فى الصغر وقد تؤدى إلى موتها .
وتحدثت الدكتورة ايمان علي حسين دكتورة نساء وتوليد عن المضاعفات الصحيه لختان الاناث، مشيرة الي ان عملية الختان تجري بدرجات مختلفه حسب المكان و التقاليد .
واوضحت المضاعفات التي تحدث مباشرة بعد عملية ختان الاناث والتي يأتي من بينها النزيف، الصدمة العصبية والنفسية، وخطر انتقال العدوى ، هذا بالإضافة الى التوتر و الصعوبة في العلاقة الزوجية والذى تؤدى الي مشاكل أسرية عنيفة تنتهي بالطلاق، كما يتسبب الختان ايضاً بارتفاع نسبة العقم، مؤكدة على ضرورة التصدي لهذه الجريمة.
وتحدثت الدكتورة هدير القصاص مدرس مساعد بكلية طب القوات المسلحة عن الآثار النفسية المترتبة علي ظاهرة ختان الإناث، مؤكدة ان عفة الفتاة ليس لها علاقة بالختان ، وانما تكون من خلال التربية السليمة ،.
وأوضحت أن أسباب و مبررات اجراء ختان الإناث تختلف من إقليم لآخر وتتضمن مجموعة من العوامل الاجتماعية والثقافية داخل الأسرة والمجتمعات المحلية ، مشيرة ان هناك 29 دوله في افريقيا تمارس ختان الاناث..
تحدثت ليلي محمود من نقابة التمريض نيابة عن الدكتورة كوثر محمود نقيبة التمريض عن دور التمريض في التوعية المجتمعية في مناهضة ختان الإناث، مشيرة انه لابد من التواجد مع الناس في كل مكان للدعوة بانه لا لختان الإناث ، والابلاغ عن الحالة التى يتم مصادفتها وتتعرض لختان الإناث .
وفي الختام تم تكريم الممرضات لدورهن الاساسي في التوعية بمناهضة ختان الإناث