الرئيس اللبناني: الاثنين المقبل موعدا للاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الوزراء الجديد
وقد رفض 3 من رؤساء الحكومات اللبنانية السابقة في بيان مشترك لهم اليوم ما يتردد عن تسمية سمير الخطيب رئيساً جديداً للوزراء، قبل إجراء الاستشارات النيابية الملزمة لذلك.
واعتبروا خطوات الرئيس ميشال عون "استخفاف بمطالب اللبنانيين وتجاهل لإرادتهم".مطالبين بوقف ما اسموه بالمهزلة والمبادرة للعودة إلى احترام الدستور.
حيث استنكر كل من فؤاد السنيورة وتمام سلام ونجيب ميقاتي، وجميعهم رؤساء سابقين لحكومات لبنانية، إهمال إجراء الاستشارات النيابية والإنكار المتماد لمطالب اللبنانيين المستمرة على مدى قرابة 50 يوما، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.
وقال رؤساء الحكومات الثلاث: إن "الاعتداء غير المسبوق، لا قبل اتفاق الطائف ولا بعده، على موقع رئاسة الحكومة يشكل جريمة خطيرة في حق وحدة الشعب اللبناني وفي حق أحكام الدستور".
فيما نفت الرئاسة اللبنانية اليوم ماجاء فى بيان الوزراء الثلاث مؤكدة على ان الرئيس ميشال عون حريص على الحفاظ على احترام الدستور
وقال مكتب الإعلام في الرئاسة اللبنانية، في بيان، إن "التشاور الذي أجراه رئيس الجمهورية لا يشكل خرقا للدستور ولا انتهاكا لاتفاق الطائف، لا بنصه ولا بروحه، لا سيما وأن الدستور المنبثق عن هذا الاتفاق لا يحدد مهلة زمنية لإجراء الاستشارات النيابية الملزمة، كما لا يحدد مهلة للرئيس المكلف حتى ينجز تشكيل الحكومة".