احمد انيس يوقع عقود تصنيع نايل سات 301 واطلاقه يناير 2022
تقرير-ناصر عبد النبى
القمر الجديد يحمل 38 قناة قمريه ويغطى مناطق جديدة فى افريقيا
جاء ذلك عقب توقيع أنيس اليوم – الثلاثاء- عقد تصنيع القمر الجديد وذلك بحضور مارتين فان شيك الذى وقع العقد من جانب الشركه المصنعة و اعضاء مجلس الإدارة وقيادات نايل سات.
وقال أنيس خلال مراسم التوقيع أن مجلس الإدارة وافق على اختيار شركة تاليس الينا سبيس الفرنسيه لتتولى تصنيع نايل سات 301 وذلك بعد ان تقدمت 4 شركات اجنبيه بعروضها خلال الفترة المحدده لتلك المناقصه ، وخضعت تلك العروض لفحص ومناقشة مطولة بين اعضاء لجنه اختيار الشركة المصنعة حسب الشروط الفنية التى وضعها المكتب الإستشارى العالمى الذى اختارته النايل سات لتحديد احدث المواصفات التى وصلت اليها الأقمار الصناعيه على مستوى العالم لمواكبه التطور الحادث فى هذا المجال ومنافسة ما تقدمه كافة الشركات العالمية العامله فى مجال اطلاق ةبث القنوات التيفزيونية ، مشيراً الى ان خطوات تصنيع القمر الجديد لم تكن وليدة اليوم بل بدأت منذ ما يقرب من ثلاثة اعوام ، حيث استغرقت دراسات الجدوى والدراسات الفنيه عامين ونصف العام ، كما سيستغرق تصنيعه 25 شهراً فى مقر الشركه بجنوب فرنسا قبل ان يتم الإطلاق فى يناير 2022 .
قادر على مواجهة عمليات التشويش ويساهم فى تغطية مناطق المشروعات الجديده
وحول الأمكانيات الفنيه للقمر الجديد قال رئيس مجلس إدارة الشركة فى كلمته أن نايل سات 301 يبلغ عمرة الإفتراضى 15 عاما ويزن 4.1 طن وسيضم 38 قناة قمرية مقابل 26 قناة قمريه فى القمر الحالى 201 ، كما تم إضافة ترددات جديده حصلت عليها الشركة مؤخراً بموجب اتفاقيات تم توقيعها مع شركة يوتلسات الفرنسيه.
واضاف أنيس ان القمر الجديد سيتوسع فى نطاق تغطيته فبالإضافة للمناطق التى يغطيها القمر الحالى سيتم تغطية دول جنوب القارة الإفريقية اضافة الى دول حوض نهر النيل وذلك لتحقيق تواصل اكبر مع شعوب القارة الإفريقية ويواكب توجهات القيادة السياسية فى تعميق العلاقات المصرية الإفريقية .
كما تشمل امكانيات القمر الجديد تقديم خدمات الإنترنت عريض النطاق لتغطية جمهورية مصر العربية والمناطق النائية لتوفير خدمات الإنترنت للمشروعات الجديدة ومشروعات البنية الأساسية والمجتماعات العمرانيه الجديدة وحقول البترول شرق البحر المتوسط وخاصة حقل ظهر .
واشار رئيس نايل سات ان توفير هذه الخدمه يحقق تكامل مع القمر المصرى (طيبه 1) الذى اطلق نهاية شهر نوفمبر الماضى وبذلك تكون مصر قادرة على تقديم خدمة الإنترنت الفضائى من خلال قمرين صناعيين بما يضمن تأمين وإستمرار هذه الخدمه .
وفيما يخص عمليات التشويش التى تتعرض لها الأقمار الصناعية بين الحين والآخر قال أحمد أنيس أن نايل سات 301 سيتم تصنيعه وفق تكنولوجيا متقدمه تمكنه بمفرده وذاتياً من تحديد اى مصدر للتشويش ، كما سيتمكن ايضاً من معالجة عمليات التشويش لتوفير التأمين الكامل للقنوات التليفزيونيه العاملة عليه .
كما يتميز القمر الجديد بأمكانيه المناورة بالهوائيات لتغيير مناطق التغطية وفقاً لإحتياجات الدول الإفريقية التى تعتبر سوقاُ جديداُ لأقمار النايل سات .
وفى نهاية كلمته اوضح أنيس ان إطلاق نايل سات 301 يؤمن إستمرار جميع القنوات العاملة على القمر 201 بعد إنتهاء عمره الإفتراضى 2028.