ملتقى السرد العربي و صالون منتدى الناي يناقشان" انا لا تشابهني امرأة"
مع نخبة من النقاد و ديوان ( انا لا تشابهمي امراة) صدر هذه الايام عن مؤسسة الكرمة الثقافية .
و من النقاد المشاركين : د. احمد فرحات الذي كتب دراسة مستفيضة عن تلك القصيدة ونُشرت في كتاب ( شعراء مصر المعاصرون ) عن مؤسسة الكرمة ايضا وبتقديم رائع من رئيس المؤسسة الشاعر الفذ محمود حسن
كما نشرت تلك الدراسة النقدية كذلك في نفس الديوان الذي تتم مناقشته. وكذلك على موقع إضاءات . ونالت صدى واسعا في الآونة الأخيرة
وكتب النقاد عن شريفه السيد ان :
الشعر عند شريفة السيد هو الحياة، فلم أعهد امرأة تتنفس شعرا في حركاتها وسكناتها مثلها، فالشعر لديها ملاذ ومأوى ترتمي في عالمه المحبب ناسجة من خلاله عالمها الحقيقي والفني في آن واحد، أعطته روحها وربما جسدها فأعطاها شطحاته ومقدساته وخلجاته وأسراره وجواهره وظواهره، ولم يبخل عليها لحظة من اللحظات، فاستثمرته خير استثمار وامتطت جواده سالكة دروبه ووديانه حتى وصلت معه إلى أن تناديه قائمة أو قاعدة أو جالسة أو نائمة فيأتيها طائعا خافضا جناحه تذللا وتضرعا.
لكن عين النقاد لم تنصفها وضنت عليها بدراسات جادة تبرز عالمها الفني الثري، ومنجزها الأدبي الفريد، ودورها الفاعل في مسيرة شعرنا المصري المعاصر. وإن دراسة واحدة لمنجزها الخلاق غير كافية لتحديد دورها في مسيرة الشعر العربي عامة والمصري خاصة. فعلى الرغم من تناول بعض منجزها الأدبي كبار النقاد كفاروق شوشة، ود. حسام عقل، ود. يوسف نوفل، وتواجدها المميز على الساحة الثقافية المصرية واعتلائها صهوات المنصات فإن منجزها بحاجة إلى مزيد من الدراسات، ومن هنا أهيب بطلاب الماجستير والدكتوراه والباحثين عن الجديد في الشعر المصري الحديث بإعادة النظر إلى منجز ثقافي متنوع، وذات شعرية خلاقة،انطلقت من الشعر إلى تخوم الرواية والمسرحية والمدائح النبوية والمقال الأدبي التنويري، فهي مادة خصبة بكر...(د.احمد فرحات).