رواد السوشيال ميديا تشن هجوما حادا على الاعلامية بسمة وهبة .. لهذا السبب
وتعرضت بسمة وهبة ، لسيل من هجوم المتابعين الذين رأوا أنه تم إيقافها عن العمل بسبب برنامجها "شيخ الحارة"، وهو برنامج لا يمت للمهنية بصلة حسب هؤلاء ويقوم في الأساس على فضائح النجوم والتدخل في تفاصيل الحياة الخاصة.
رواد مواقع التواصل ليسوا وحدهم من هاجم منشور بسمة وهبة، بل بعض المشاهير أيضا، ومنهم إبراهيم أبوذكري رئيس اتحاد المنتجين العرب الذي علق عبر صفحته في الفيسبوك، قائلا: "ياليتها تحدثت بالسياسة أو الفن بموضوعية .. ياريت برنامجها كان من برنامج التوك شو للبناء والتصالح النفسي من نوعية برامج جورج قرداحي .. ياريت برنامجها كان للتلميع لشخصيات أو حتي للتطبيل لموضع ما أو لجهة ما .. أو نقد كما تدعي انه مفقود وتريد .. وإنما برنامجها الشهير المطلق عليه "شيخ الحارة " وهو سبب وقفها عن العمل وليس حرية الرأي كما تدعي.. وإنما حفاظًا علي الأخلاق العامة والتربية السليمة والتصالح يين الناس .. فقد كانت سياسة برنامجها للتقليل من نجومنا ورموزنا والتجريح والتوقيع بين البشر وبث الفرقة وفضح المستور الذي ستره الله .. ومازلت اكرر ان هذه النوعية من البرامج اعتبره من البرامج الصفراء".
وكانت الإعلامية بسمة وهبة ، نشرت فيديو لها من خلال صفحتها الرسمية على "فيسبوك" أثناء سفرها إلى إحدى الدول الأوروبية، وتحدثت عن تفاصيل أزمتها وابتعادها عن تقديم البرامج.
وقالت بسمة: "أنا لا تعاقدت ولا مضيت ولا اتفقت .. كل المحطات اللي كنا بنتفاوض مع بعض .. حطيت شرط بس محدش منهم رد عليا تاني .. الشرط هو حرية الرأي والتعبير .. أنا من حقي أحفظ نفسي .. وأبقى عايزة أتكلم عايزة مايبقاش فيه حدود مش عايزة حد يقولي أقول إيه ومقولش ايه .. عايزة أوصل صوت المواطن .. اسكت ؟ لازم نتكلم".
وتابعت :"احنا عايزين السقف يعلى وعايزين نتنفس .. هل كلامي ده ممكن يزعل حد ؟ أنا عايزة أتكلم.. إيه المانع إن يبقى فيه سلبيات أتكلم فيها في حدود الاحترام ؟.. مفيش حد فوق النقد".
بينما اختتمت حديثها قائلة :"الكاميرا وحشتني والمايك وحشني أنا مش مبسوطة من القعدة بس عايزة أطلع يبقى عندي مصداقية وأتكلم زي مانا عايزة .. ادعولي إنه يترد عليا".