بعد الزلزال القاتل.. ألبانيا تطلب دعم العالم
دعا رئيس وزراء ألبانيا المجتمع، الأحد، لتقديم مساعدات مالية ودعم بالخبرات لبلاده كي تتعافى من آثار زلزال بقوة 6.4 درجة على مقياس ريختر، أودى بحياة 51 شخصا، وترك الآلاف بلا مأوى.
وقال رئيس الوزراء الألباني إيدي راما إن الحكومة تعيد صياغة الموازنة، لكنه سيكون "ضربا من المستحيل إنسانيا" أن تهتم بكل شيء دون دعم الشركاء الدوليين. جاءت تصريحات راما خلال اجتماع روتيني للحكومة .
والتقى راما مجموعة سفراء مساء السبت، بينهم ممثلون عن الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، وتركيا، واليابان، وأبلغهم الرسالة ذاتها.
الزلزال الذي ضرب منطقة ساحل الأدرياتيكي في ألبانيا، الثلاثاء الماضي، أسفر كذلك عن إصابة أكثر من ثلاثة آلاف شخص وشرد آلافا آخرين.
كانت مدينة دوريس الساحلية- أحد الوجهات الساحلية الشهيرة التي يفضل الألبان قضاء عطلات بها (33 كيلو مترا غربي العاصمة تيرانا) هي الأكثر تضررا، وكذلك مدينة ثوماني القريبة شمالي البلاد.