رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حصاد الجمعة البيضاء على مستوى العالم

بوابة الجمهورية
شهدت المحلات التجارية في العالم، زحاما كبيرا بالتزامن مع "بلاك فرايدي" وهو ما يسمى في الدول العربية بيوم الجمعة البيضاء، للاستفادة من التخفيضات الكبيرة على السلع التجارية.

ورصد تقرير نيويورك بوست الظاهرة الأمريكية لتجار التجزئة في جميع أنحاء العالم في السنوات الاخيرة والتي أدت لردود أفعال من الناشطين والسياسيين وبعض المستهلكين.

وانتشرت التخفيضات المهولة في هذا اليوم بالعالم أجمع، وحققت المحلات التجارية مستويات قياسية في المبيعات.

وأضرب العاملون في شركة أمازون في ألمانيا بأحد أكثر الأيام ازدحاما بالنسبة لعمليات الشراء، وبالقرب من باريس أغلق أنصار البيئة أحد مستودعات الشركة اعتراضا على الإنتاج المفرط الذي يقولون إنه يقتل الكوكب ويريد بعض المشرعين الفرنسيين إلغاء يوم الجمعة السوداء.

ووفقا للتقرير فإن يوم الجمعة البيضاء بالنسبة للناشطين الفرنسيين هو حدث تجاري بحت يهدف إلى تعزيز ارباح تجار التجزئة في الولايات المتحدة قبل عطلة عيد الميلاد ويرمز للرأسمالية.

وفي بريطانيا تتبنى الشركات حملات تسويق الجمعة السوداء منذ عام 2010 تقريبًا بعد ارتفاع حركة الشراء مع أن معظمها يحدث عبر الإنترنت على مدار عدة أيام.

وجدت الأبحاث التي أجرتها جمعية مستهلكين في المملكة المتحدة أن 61 ٪ من السلع التي تم الإعلان عنها في صفقات الجمعة البيضاء في العام الماضي كانت أرخص أو بنفس السعر قبل الحدث وبعده على حد سواء.

وأصدرت هيئة الرقابة على المستهلك في روسيا بيانًا طويلًا يتضمن نصائح حول كيفية تجنب الخداع، مثل التحقق من رفع الأسعار قبل يوم الجمعة لجعل الصفقات تبدو جيدة أو ما إذا كانت تكاليف التسليم مبالغ فيها.

وفي جمهورية التشيك، تشجع إحدى سلاسل الإلكترونيات المتسوقين على جعل يوم البلاك فرايداي رائعًا، في إعلان يعرض رجلاً يرتدي القبعة الحمراء المميزة التي تستخدمها الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

في حين أن هذه الظاهرة أقل انتشارًا في آسيا، إلا أن بعض الشركات الكبرى مثل الخطوط الجوية اليابانية تستخدمها لأغراض ترويجية.

وبحسب التقرير أظهرت الوسائل الإعلامية في جنوب إفريقيا الأشخاص الذين ينتظرون في طابور التسوق في واحدة من أكثر دول العالم معاناة من عدم التكافؤ الاقتصادي والاجتماعي، كما عارضت صحيفة ال Guardian في مقال يوضح كيف يتم استخدام الجمعة البيضاء لإثراء تجار التجزئة الكبار.

ونشر موقع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية مقطع فيديو يرصد اللحظة التي نشب فيها شجار عنيف داخل أحد المولات التجارية في ولاية "بنسلفانيا" الأمريكية على نحو مفاجئ خلال فعاليات الـ"Black Friday" أو "الجمعة السوداء"، والتي غالبًا ما يُشار إليها في العالم العربي باسم "الجمعة البيضاء".

وأفادت الصحيفة بأن ذلك الشجار قد نشب بين ثلاثة من المتسوقين خارج أحد المحلات بالمول في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة.

وتسبب ذلك الشجار في حالة من الفوضى والذعر داخل المول، وحاول المتسوقون الابتعاد قدر الإمكان، في حين تدخل عدد من الأشخاص لمحاولة فض الشجار.

وتمت مشاركة الفيديو الخاص بالواقعة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، حيث لاقى رواجًا كبيرًا، ولم يتضح السبب الذي أدى إلى الشجار في الأساس.

وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك الشجار نشب في أكثر أيام التسوق ازدحامًا في السنة، والذي يقبل خلاله المتسوقون على المتاجر بشكل كثيف من أجل الاستفادة من الخصومات والتخفيضات على السلع المختلفة.

وكذلك نشرت الصحيفة مجموعة من الصور التي ترصد فعاليات الـ"Black Friday" من مناطق مختلفة حول العالم، من بينها على سبيل المثال الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والبرازيل.

وأوضحت أن الآلاف قد اصطفوا خارج أحد المتاجر الشهيرة بمدينة "نيويورك" الأمريكية، بالرغم من الطقس البارد، وانتظروا حتى يفتح المتجر أبوابه مساء يوم الخميس، وبمجرد أن فُتحت أبواب المتجر، اندفع المتسوقون إلى الداخل للاستفادة من الخصومات قدر الإمكان.

وفي بريطانيا، فقد بدأ المتسوقون يصطفون خارج المتاجر منذ الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة من أجل تخفيضات الـ"Black Friday"، لكن بعض المتاجر شهدت في الوقت ذاته إقبالًا بطيئًا في بداية اليوم، حيث فضل البعض التسوق عبر الإنترنت بدلًا من التوجه إلى المتاجر.

في القارة الإفريقية، شهدت بعض المراكز التجارية المهمة حالة اندفاع وتزاحم شديد أثناء الدخول من البوابات، مما دفع البعض للفرار بعيدا عن الأبواب.

بينما سقطت امرأة في أوغندا أثناء محاولتها الوصول إلى العروض المهمة بأحد المراكز التجارية، ونقلها المسعفون إلى سيارة الإسعاف.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة