بداية النهوض بالمؤسسة خطة واضحة
بقلم - شريف دياب
في محاولة لسرد كم من السلبيات يدهشك وتساؤلات لم تجد اجابة عند أحد ، ابسطها ما جاء في ذهني حينما تم السعي لنقل عرض (المتفائل ) الذي حقق نجاحاً جماعيرياً كبيراً علي المسرح القومي الي الاسكندرية في برداً قارص ، ما هو الداعي الي ذلك ؟! لاتعلم ! هل دخل ضمن عروض التجوال فجأة ؟! ولماذا؟! لاتعرف !! هل السبب إخلاء المسرح لعرض هولاكو ؟! ام لإحتفالية القرن ونصف علي المسرح المصري ؟! ربما ما هو جدوي النقل بين مدير القومي والحديث ؟! لماذا بعض المسارح تستمر لقرابة نصف عام وسط العروض المُعادة ؟! أين ذهبت ميزانية البيت الفني للمسرح إذا كنا في النصف الاول من العام المالي ؟ !تصرفات غير مبرره تطرح في الاذهان ولا تجد اجابة ، ولو أقامت الهيئة متحدثاً اعلاميا باسمها لوجدنا خطة واضحة المعالم امامنا ، دون ان يظهر في المشهد العام اي إرتباك ، هيئة المسرح في إحتياج لخطة عمل واضحة محددة المعالم يضعها مجموعة من المتخصصين لتشمل مجموعة قضايا جوهرية تنهض بالؤسسة وتحسب لواضعها ومعاونيه ما سيتم من نجاح ، منها حالة التدرج الواضح في إختفاء العمالة الفنية وعدم وضع صف اخر لبعض المدراء علي مختلف تخصصاتهم ، وأفيش بعض المسارح الهزيل الذي يؤدي بعضه من هروب الجماهير حتي لو كان العرض بالمجان ، وحقيقة تاريخ الهيئة عبر الربع قرن المنصرم لم يكن خطاً سلبياً واضحاً ، فقد كان السيد راضي رحمة الله عليه ، يضع أفيشاً علي مسرح الدولة يضاهي أفيش القطاع الخاص ، كذلك كان المخرج عصام السيد حينما تولي إدارة المسرح الكوميدي في التسعينات فقد قدم مجموعة عروض بنجوم من طراز خاص اذكر منهم علي سبيل المثال محمد منير ونجاح الموجي ومحمد عوض ، والمنتصر بالله ورانيا فريد شوقي وغيرهم ، بعض تلك العروض لم يستطيع هو ذاته إغلاقها قرابة ثلاثة اعوام ليبحث عن عروض جديدة نظراً لكثافة المشاهدة الذي عبر عنها شباك التذاكر وليس صور السيلفي الخادعة أحياناً، ،فلم يكن الموقف علي وتيرة واحدة ، وكان المدير يتمتع بصلاحياته الي حد بعيد ، ولو اراد صناع القرار النهوض بالؤسسة لوضعوا خطة ممهجة ولم يستبعدوا مجموعة خبرات من منطق الحب والكره او الشخصنه ، ولكن فلسفة السيطرة والتهليل الفارغ لمم تنهض بالمؤسسة الثقافية ولم تحركها خطوة واحدة الي الامام ..