إلى الملتقي
قصة قصيرة
وعندما تنظر لي أقف أمام عينيك مستكينة وأشعر بأن الدنيا فتحت لي ذراعيها وأهدت لي أجمل مشاعر حانية ما أجملها من مشاعر وأرقاها ,في عتمة الليل البهيم تذكرتك ,أخذني الحنين إلى ذكرياتي معك ليست ذكريات لأني لم أنسها ولو للحظة ,أتساءل في نفسي عندما أراك هل تتذكرني ,هل تغيرت ملامحك ,هل تتذكر أحلامنا التي تركناها في قلب شجرة ورسمنا عليها عهودا ومواثيق بيننا .... !بقلم: شجون حسن
أنا لم انس و لعلك تتذكر عندما تنزلق دموعي ساخنة علي وسادتي لقد أصبحت صديقة لها ,كل يوم في ذات الوقت أهرب بحثا عنك ولا أجدك ,أتحسس جواليا أقرأ رسائلك ,ينتابني شعور غامض مؤلم كأن روحى تطوف الدنيا بحثا عنك دون جدوي ’أحاول ثانية ولكني أفيق من أحلامي فقد رحلت عني وأتذكر حديثنا وضحكاتنا والكلام العزب بيننا وأقول في نفسي لِمَ هذه الدنيا قاسية علي قلبي الطفولي الصغير الذي لم يذق طعما للسعادة والهناء أبداً ولكني أقول إلى الملتقي وستلتقي أرواحنا سويا يا من تركتني في هذه الحياة أعيش و لن أراك ثانية .