هل من يلجأ للسحر جزاءه النار؟وكيف نتعافى منه؟..وكيل الأوقاف الأسبق يجيب
، وعَدَّ منها السحر،وكذلك قوله تعالى: ﴿وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ﴾،ولكن ما حكم من يلجأ للسحر والدجل وما جزاءه؟.
فى هذا الشأن،قال الدكتور سالم عبد الجليل-وكيل الأوقاف الأسبق- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ أَتَى كَاهِنًا، أَوْ عَرَّافًا، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم"،موضحاً أن معنى كفر هنا ليس خروجه من الملة إنما كأنه عمل عملاً قريب من الكفر.
ولفت وكيل الأوقاف فى تصريحات خاصة لـ"الجمهورية أونلاين" أن هناك حديث آخر بأنه" مَنْ أتى عَرَّافًا فَسَأَلهُ عَنْ شَئٍ لم تقْبَل لَهُ صَلاةُ أربعينَ ليلةً ". روى مُسْلِمٌ
وتابع د.سالم:" الذهاب الى الدجالين والعرافين يعد ضعف فى الإيمان وخلل فى الإعتقاد ،والسحرة هما نوعان أولهما من وصلوا إلى انهم سحرة يتعاملون مع الجن وهؤلاء أقرب إلى الكفر من الإيمان،وهناك دجالين يعلمون تماماً أنهم لا يفقهون شيئاً فى السحر والدجل ولكنهم يتخذونه ستاراً للتربح وليس أكثر وهؤلاء نعتبرهم كدابين ومضللين ولكن لا يصلون للكفر".
ماذا نفعل إذا أدركنا السحر؟
وعن كيفية التعافى من الإصابة بالسحر والدجل ،فقد أشار وكيل الأوقاف إلى ضرورة أن نلجأ إلى الله سبحانه وتعالى وأن يكون لدينا عقيدة بأن الضار والنافع هو الله عز وجل ،فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وَاعْلَمْ أَنَّ الأمة لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ".
كذلك نقرأ سورة البقرة مرة كل ثلاثة أيام ،فالرسول قال لا يستطيعها السحرة ،ومن يعجز عن هذا يكتفي بقراءة أخر آيتين من سورة البقرة.