الهيئات الاقتصادية اللبنانية تدعو إلى إضراب عام أيام الخميس والجمعة والسبت المقبلين
ياتى ذلك بعد ما شهده المتظاهرون من اعتداء امس من مليشيا حزب الله على والذى يحمل يحمل 3 رسائل؛ الأولى إلى المحتجين بهدف ثنيهم عن التظاهر، والثانية للقوى الأمنية للضغط عليها، والثالثة إلى رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري لتشكيل حكومة وفق شروطهم.
وبعد إعلان المتظاهرين الدخول في إضراب عام، اليوم الإثنين، والدعوة للعصيان المدني والبدء بإغلاق بعض الطرقات، مساء الأحد؛ احتجاجا على تجاهل السلطة لمطالبهم وعدم الدعوة لاستشارات نيابية لتكليف رئيس للحكومة، شن مناصرو حزب الله هجوما على المتظاهرين في مناطق متفرقة بالتزامن بينها مدخل وسط العاصمة، (على جسر الرينغ) وفي ساحتي الشهداء ورياض الصلح، وسط ترديد هتافات مؤيدة لأمين عام حزب الله حسن نصر الله ورئيس حركة أمل رئيس البرلمان نبيه بري، وفق مراقبين.
واعتداء مليشيا حزب الله وأنصار حركة أمل ليس الأول من نوعه على المتظاهرين، وكان قد سبقته عدة اعتداءات كان أعنفها قبيل ساعات من إعلان الحريري استقالته (29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي) التي كان يعارضها حزب الله.
ومنذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشهد لبنان احتجاجات على الأوضاع السياسية والاقتصادية تمخضت عن تقديم رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته، فيما لا تزال المباحثات السياسية حيال إمكانية تشكيل حكومة متعثرة نتيجة الخلافات السياسية.