علاء والى: المواطنين بالقرى والنجوع تراجعوا عن التصالح في البناء
أوضح النائب علاء والى في تصريحه أن بعض المواطنين تراجعوا عن التصالح في تقنين أوضاعهم لأن رسم تقرير السلامة الانشائية للمبنى وصل لـ عشرات الآلاف ، وبالتالي فإن هذه سلبية من ضمن سلبيات إعاقة تنفيذ القانون واجهت المواطنين على أرض الواقع.
قال "علاء والى" أن المادة ( 11 ) من اللائحة التنفيذية لقانون التصالح راعت الظروف الاجتماعية للمواطنين وأتاحت تقسيط قيمة المخالفة على أقساط لا تتجاوز مدتها ثلاث سنوات ، فهل يعقل أن الدولة تراعى ظروف المواطن وتقسط له قيمة المخالفة ونجد المكاتب الاستشارية تستغل المواطن وتحصل منه ما يعادل قيمة التصالح في رسوم تقارير السلامة الانشائية والمعمارية.
أضاف "والى" أنه فى ضوء هذه السلبية من جانب المكاتب الاستشارية سوف يقوم المواطن بسداد قيمة التصالح مرتين في كل مرة آلاف الجنيهات - المرة الأولى : هيدفعوا للمكاتب الاستشارية نظير حصولهم على الرسومات المعمارية وتقارير السلامة الانشائية ، والمرة الثانية هيسددوا قيمة التصالح التي سوف تحددها اللجان عن مخالفة المبنى بآلاف الجنيهات أيضاً.
طالب المهندس علاء والى عضو مجلس النواب الحكومة بوضع حد للرسوم الباهظة التي تتحصل عليها المكاتب الاستشارية من المواطنين والتي تقدر بآلاف الجنيهات نظير إعداد تقارير السلامة الإنشائية لهم وخاصة أهالى القرى والنجوع حتى يتمكنوا من السير في إستكمال إجراءات التصالح وتخفيف العبء عن كاهلهم.