الخارجية الإيرانية تشوه المتظاهرين بتصريحات مستفزة.. وتلقي باللوم على هذه الدولة
مطالبة إياهم بتزويدها بكل الصور والفيديو الذي يؤكد قمع الأمن لهم، حتى يتمكنوا من تحريك قضية ضد النظام، بحسب ماذكرت صحف غربية.
وادّعت الخارجية الإيرانية، أن طهران تتصدى لأقسى الضغوط الأمريكية دبلوماسيًا، في إشارة إلى الإدانة الدولية التي تلقتها إيران على قمعها للمتظاهرين في شتى الأنحاء.
وقمعت السلطات الإيرانية المحتجين في أكثر من 100 مدينة وبلدة في إيران، وقتلت أكثر من 300 متظاهر علاوة على أكثر من 4 آلاف.
وتلقي إيران بتصريحاتها هذه بمسئولية الاحتجاجات وإشعالها على الدول الخارجية والمؤامرات التي تحاك ضدها، مدعية أمور معكوسة لما وثقته عدسات كاميرات الإيرانيين.
وفي خلال ذلك قالت الخارجية الإيرانية كذلك إنها لا تعترف إلا بحكومة الحوثيين في اليمن، مؤكدة بذلك دعمها المطلق للجماعة المتمردة.
وكان قد صرح رئيس كتلة المستقلين في مجلس الشورى الإيراني غلام علي، بأن أحد أسباب قطع الانترنت في ايران هي التدخلات الأمريكية، مشيرا الى اجتماع كتلته مع وزير الاتصالات محمد جواد آذري جهرمي.