الشركات البريطانية تطلب الاستثمار فى طاقتى الشمس والرياح
جاء ذلك خلال استقبال وزير الكهرباء والطاقة المتجددة للسفير البريطانى سير جيرفرى ادمس لبحث سبل دعم وتعزيز التعاون بين مصر ممثلة فى قطاع الكهرباء والطاقة وعدد من الشركات البريطانية المتخصصة فى مجال الكهرباء.
أشاد سفير بريطانيا بالقاهرة بالعلاقات السياسية المتميزة التى تربط بين البلدين مؤكداً على ضرورة دعم وتعزيز تلك العلاقات وأشاد بالإصلاحات التي أجرتها الحكومة المصرية في قطاع الطاقة والتى فتحت الباب أمام استثمارات القطاع الخاص، وساعدت في جذب عدد من المستثمرين والممولين الذين يعملون في الدولة للمرة الأولى كما اشاد بالمشروعات التى نجح قطاع الكهرباء فى إنجازها فى كافة المجالات وخاصة مجمع الطاقة الشمسية فى بنبان.
أكد وزير الكهرباء نجاح القطاع فى إضافة قدرات كبيرة من الطاقات المتجددة والتى وصلت إلى 6,6 الف ميجاوات وستزيد هذه القدرات المضافة لتصل إلى حوالى 8200 ميجاوات بعد الإنتهاء من المشروعات التى تحت الدراسة مشيدا بالتعاون القائم مع الشركات البريطانية موضحاً أنها شريك موثوق به ولها دور كبير في المساهمة في مشروعات قطاع الكهرباء.
واستعرض الوزير الجهود المبذولة والإجراءات التي اتخذها القطاع في مجال تأمين التغذية الكهربائية لمواجهة التحديات التي واجهته خلال الفترة الماضية ، موضحاً أن قطاع الكهرباء يعمل جاهداً من أجل تهيئة مناخ جاذب للاستثمار من خلال تحرير سوق الكهرباء وتعزيز المنافسة في مجال إنتاج الكهرباء. و أن قطاع الكهرباء يعمل الآن على تدعيم وتطوير شبكات النقل والتوزيع مما يساعد على تحسين جودة الخدمة المقدمة للمواطن حيث يجري حاليا مشروعات لرفع كفاءة شبكات نقل وتوزيع الكهرباء.
وأشار إلى استراتيجية القطاع للتوسع فى مشروعات الطاقة المتجددة وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار فى هذا المجال ، مؤكداً على التعاون القائم بين قطاع الكهرباء وعدد من الشركات البريطانية المتخصصة فى هذا المجال و استراتيجية القطاع للتوسع فى مشروعات الطاقة المتجددة وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار فى هذا المجال حيث يلعب القطاع الخاص دوراً هاماً في تحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية للطاقة المتجددة 2035كما أشار شاكر إلى مذكرة التفاهم التى تم توقيعها بين كل من الشركة المصرية لنقل الكهرباء وشركة ليكيلا باور الانجليزية لإنشاء مشروع محطة إنتاج كهرباء من طاقة الرياح بقدرة 250 ميجاوات بنظام البناء والتملك والتشغيل (BOO) فى منطقة خليج السويس.