رئيس قطاع المتاحف يعلن خطة ترميم المومياوات وطريقه نقلها
واكد الدكتور مصطفى وزيرى الامين العام للمجلس الاعلى للاثار إنه تم إزالة سارية العلم التي كانت تتوسط صينية ميدان التحرير وذلك في إطار خطة تطوير الميدان ثم الخطوة التالية تتمثل فى إنشاء قاعدة بارتفاع 8 أمتار لتثبيت المسلة عليها حيث يصل وزن المسلة إلى 100 طن كانت مقسمة إلى 8 أجزاء منحوتة من حجر الجرانيت الوردي والجزء العلوي للمسلة على شكل هريم وسيبلغ ارتفاعها مكتملة بعد تجميعها لأول مرة إلى حوالي17 متر
وحول مشروع نقل المومياوات من المتحف المصرى بالتحرير للمتحف القومى للحضارة قال وزيرى انه من ابرز الاعمال التى ستقوم بها وزارة الآثار نظرًا للتحضيرات الهائلة بأعمال النقل بما يليق بتاريخ وعظمة الحضارة المصرية القديمة وفى وقت سابق أعلنت وزارة الآثار عن قرب أعمال النقل ولكن نظرًا لتطوير المنطقة المحيطة بالمتحف القومى تم تأجيل أعمال النقل وذلك لارتباط عملية النقل بمشروع تطوير بحيرة عين الصيرة والمنطقة المحيطة بالمتحف وميدان التحرير وبلغ عدد المومياوات والتوابيت التى سيتم نقلها 22 مومياء ملكية و17 تابوت ملكى ترجع إلى عصر الأسر 17 و 18، و 19و20 من بينهم 18 مومياء لملوك و4 مومياوات لملكات منهم مومياء الملك رمسيس الثاني والملك سقنن رع والملك تحتمس الثالث والملك سيتي الأول والملكة حتشبسوت والملكة ميرت آمون زوجة الملك امنحتب الأول والملكة أحمس نفرتاري زوجة الملك أحمس.
واوضح مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بوازارة الاثار إن هناك خطة ترميم للمومياوات الملكية التي سيتم نقلها فى موكب أسطورى لقاعة العرض المتحفي المخصصة لها بالمتحف القومى للحضارة حيث يعكف المرممون المصريون على التقنيات التى ستتم قبل نقل المومياوات.
وأضاف عثمان أن المومياوات الملكية سيتم وضعها فيما يسمى بـ«الكبسولة النيتروجينية وهى التقنية التى تم استخدامها مع مومياء الصارخ ومومياء «يويا» والتى تعود للأسرة ١٨ دولة حديثة والتى أجريت لها عمليات التعقيم والحفظ باستخدام تقنية البالونة أو كبسولة النيتروجين كما سيتم وضع المومياء على حامل مصنوع من الألومنيوم وهو عبارة عن سبيكة أمريكية من معدن خامل والذى لا يحدث له أى تفاعلات أو انبعاثات من المعدن إلى المومياء وهذا الحامل سيأخذ شكل ظهر المومياء كى يضمن عدم حدوث أى حركة.
واشار الى أنه بعد وضع الحامل وعليه المومياء بداخل الكبسولة سيتم ضخ غاز النيتروجين الخامل بالإضافة إلى نظام لضبط درجات الحرارة والرطوبة داخل غلاف الكبسولة ويتم غلقها بالكامل كما سيتم وضع الكبسولة داخل صندوق خشبى والذى يتم بداخله عملية التغليف وذلك لضمان ثبات درجة الحرارة والرطوبة والغاز الخامل.
وأوضح أنه سيتم استخدام أجود الخامات فى العالم وهى جميعها مواد خاملة كيميائيًا لضمان عدم تفاعلها مع المومياء أثناء عملية النقل وحتى وصولها ووضعها بداخل فتارين العرض المجهزة بداخل متحف الحضارة وهى فتارين عرض خالية من الأكسجين.