عزيزى المشاهد .. أنت علي موعد مع الكبار !
بقلم - هاله الدمراوى
اللقطه المنتظرة، المشهد المطمئن، الصوره الفخمه ! نعم إنتظر معظم العاملين فى الفن و الدراما المصريه و العربيه علي حد سواء نهضة حقيقيه لها و طفرة لأربابها و عمل لصناعها و متعه لمشاهديها و محبيها ، قد حققت لهم هذه الصوره ما تمنوه بالفعل ! فأن يشبك أهم قطبين لصناعة الدراما الحقيقيه المهنيه الواعيه يديهما سويا لا يعد للمتلقى الواعى إعلانا عن البدء فى تصوير عمل جديد فحسب ، ولكنه يمهد لبدايه حقبه أقوى و أمهر فى تاريخ الدراما المصريه القادمه بثقة و بحنكه أكبر .
وهو أمرا بعث الطمأنينه فى قلوب العاملين عليها و المتلقيين لها . فلا يستطيع أحدا كان ما كان إنكار دور المنتج جمال العدل و شركته فى صناعة الدراما المصريه الحديثه الناجحه لعشرات السنوات ، ولا يغفل أحدا أيضا دور المنتج تامر مرسي و شركته فى إثراء الدراما المصريه بالموضوعات المختلفه و النجوم و ترويجها لأهم القنوات العربيه فى العالم العربي كله .
تعاون الطرفين فخم المشهد وزاده قيمة و هيبه و أسعدنا جميعا كمهنيين يشغلون أماكن كثيره ، و لكن يجمعهم حبهم للفن المصرى و رغبتهم الملحه فى سيادته ورفعته و حلمهم الدائم أن تتوحد جبهاته و يتعاون أقطابه .
جمال العدل و تامر مرسي مع الاحتفاظ بكل الألقاب الجليله التى يستحقونها عن خبره و جداره و عمل و نجاح أسعدوا كل المهتمين بالمهنه ، بصورة و لقاء و ضحكة و سلام و أخرسوا الصغار ، و أثبتوا أن حب العمل هو الأسمى و أن الفن هو الأقوى و الوطن هو الابقي ... تحية إعجاب و تقدير وحب لإثنين من أغلي الأساتذة علي قلب الكثيرين و علي قلبي أنا شخصيا !