بعد 7 سنوات.. الحكم بصرف أول تعويض لضحايا "الأهلى" فى مجزرة بورسعيد
حيث قضت المحكمة بإلزام كل من المدير التنفيذى لإستاد بورسعيد ومحافظ بورسعيد بصفتهما بدفع ٣٠٠ ألف جنيه تعويضاً مادياً وادبياً الى ورثة المتوفى سعد جمال سعد زغلول (٢٠ عاماً ) إضافة الى ٤% فوائد على المبلغ منذ تاريخ المطالبة عام ٢٠١٨ حتى تمام السداد.
اصدر الحكم المستشار محمد امين عبده رئيس المحكمة وعضوية المستشاريين السيد احمد ابو الفتوح ومحمد خيرى هلالي (رئيسى المحكمة ) بأمانة سر عبد السلام عبدالرحمن.
كانت محكمة النقض قد ادانت كل من المدير التنفيذى للنادى المصرى وأفراد الآمن بالنادي ووجهت إليهما تهمة الاهمال وعدم اتخاذ التدابير الأمنية والوقائية للحفاظ على الأمن وسلامة جمهور المشجعين اثناء مباراة نادى الاهلى وفريق النادى المصرى ثم حدثت احداث شغب راح ضحيتها ٧٤ قتيلاً بخلاف اعداد المصابين وتحرر عن ذلك المحضر رقم١١ لسنة ٢٠١٢ كلى جنايات بورسعيد وصدر حكم جنائى بمعاقبة المتهمين المتسببين عن الاهمال الذى ترتب عليه وقوع المذبحة بالسجن مع الشغل والنفاذ لمدة ٥ سنوات وأيدته محكمة النقض حتى صار الحكم نهائياً حائزاً لقوة الامر المقضى به.
لجأ ورثة المتوفى الى القضاء المدنى يطالبوا بتعويض ١،٥ مليون جنيه تكاليف رعايته منذ ولادته حتى مقتله لاكثر من ٢٠ عاماً وبتداول الدعوى بالجلسات اصدرت المحكمة حكمها المتقدم
يذكر ان هذا الحكم يعد اول حكم بالتعويض يصدر لصالح ضحايا هذه المجزرة التى وقعت فى إستاد بورسعيد عام ٢٠١٢.