ستوديو مسرح السلام المهجور !!
بقلم - شريف دياب
واقدمت الهيئة منذ أكثر من الخمس سنوات علي التنفيذ ، دون رؤية او فلسفة واضحة لاستكمال هذا المشروع حتي النهاية ، وهو ما لم يكن لرئيس البيت الحالي يداً فيه ، ناهيك عن رأي البعض في ان المكان الذي تم تخصيصه ليس مناسباً لبناء الاستديو حيث اثر علي قاعة عرض يوسف أدريس بإعتباره قام بإستقطاع جزءً منها لتنفيذ ذلك ، دون ان تستخرج الاوراق القانونية والتراخيص لذلك ، حيث لم يتم تشغيل الاستوديو للان ، الامر يحتاج لعمل مصالحة مع تلك المخالفات اولاً ، والسعي بجدية لتسليمه لمهندس فني متخصص تسجيلات . هذا اذا كانت الجهات المعنية الحالية حريصة علي المال العام ، وهو ببساطة موقف مفترض ان يكون في ذهن صاحب فكرة الاستوديو منذ ان كان وليداً ، تجميد اجهزة بالملايين داخل المسارح امر غير مقبول ، علي السلطة المختصة التي وافقت علي فكرة المشروع ان تجد حلاً بتكليف إدارة الشئون القانونية بالتحرك لحل تلك الازمة بعمل الاستوديو او ترحيل اجهزته وعودة القاعة المتوقفة لسنوات الي سابق عهدها للعمل والإنتاج . سياسة ترحل الأزمات لمن يأتي بعدنا لا تنم سوي علي الضعف وقلة الحيلة ادام الله فضلكم !!!