باحث في الشأن التركي: أردوغان يدفع شعبه للعشق الممنوع
وأشار البتاكوشي، إلى أنه جراء سوء الأحوال الاقتصادية والاجتماعية توجه قطاع كبير من المجتمع إلى العمل في ممارسة الجنس من أجل تلبية احتياجاتهم.
وأضاف الباحث في الشأن التركي، أن قائمة العاملين في الدعارة بفضل سياسات الخليفة العثماني أصبحت تشمل العاملين بورش النسيج وربات المنزل وطلاب الجامعة أيضًا، وأنَّ الغالبية العظمى من بين هؤلاء يمارسون هذا العمل من أجل القدرة على تلبية ظروف المعيشة ورعاية الأبناء.
وأشار البتاكوشي، إلى ان أردوغان رغم تسويقه لنفسه على أنه صاحب مشروع إسلامي ويحلم باستعادة أمجاد الخلافة العثمانية، لم يبد اعتراضا على تقنين الدعارة في بلاده بموجب قانون جنائي أعدته حكومة حزب العدالة والتنمية وصادق عليه البرلمان في 26 سبتمبر عام 2004، ودخل حيز التنفيذ في الأول من شهر يونيو عام 2005، بل أن أعداد العاملين بها تضاعف خلال سنوات حكمه، بدليل أن تجارة الجنس في تركيا تدر على البلاد دخلاً قدره 4 مليارات دولار.