روايات متحركة
#سمواتي
و ما نحن الا روايات متحركة داخل اقفاص جسدية يقبع بداخل قضبان عظامنا قلوب متهالكة و عقول سئمت التفكير و الإنذار..بقلم: سماء عماد
أرى وجوه الناس فأتساءل دوماً فما هي قصتك؟
ما الذي تخفيه؟
ما الذي رأيت و عايشت و عانيت و تألمت ثم تعلّمت منه؟ او ربما لم تتعلم و ترك اثرا ابديا لا يزول و ذكرى لا تُمحى..
قصص، حكايات، معاناة،صراعات،ذكريات..
فلا تأخذَنّ بما يبدو، بما يظهر..
فما خفي كان أعظم و الله به أعلم..
رفقاً بمن تجده ليس على الوجه الذي اعتدته..
فكأن النقائص قد وُزِّعت في يوم غفوة و الناس نيام ليستيقظوا فيجد كلٌ منّهم أقداره المعلومة المهمومة و قد علمت طريقها لكل شخص بمقدار معلوم لكل شخص بما يطيق و بما لا يطيق..بما يستيطع الصبر عليه و بما لا يسطع عليه صبرا..
فصبرا جميلاً على الوجوه..على النفوس..على المشاعر و القلوب..
قلباً رحيماً على قلوب و أوجاع الأخرين..
و تذكر ان كلاكما يوما ما ستصبحا ذكرى تواريه الثرى..
#سمواتي