رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الملتقى العالمي للتصوف يؤكد: الانفتاح الصوفى على العالم.. ضرورة لنشر المنهج الوسطى المعتدل

بوابة الجمهورية

برعاية الملك محمد السادس

اختتم الملتقى العالمي للتصوف في دورته الرابعة عشر، تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس، والذى نظمته الطريقة البودشيشية، برئاسة شيخها السيد جمال الدين حمزة، بجهة وجدة المغربية، بالتعاون مع مؤسسة الملتقى برئاسة د. منير القادرى، باصدار مجموعة من التوصيات الهامة نذكر منها:

1. تفعيل الانفتاح التواصلي أكثر وتوسيع سبله مع دول العالم، وعلى مختلف مجالات الحياة بما في ذلك مكونات المجال الثقافي والفني والمجال الإعلامي، نشرا لغنى التصوف ومبادئه المنهجية والروحية.

2. تشكيل منتدى الطريقة القادرية البودشيشية للباحثين الشباب في التصوف، وتكوين فروع له في جهات الوطن وخارجه، مهمتها الأساس مدارسة التصوف تراثا وسلوكا ومنهجا، وبحث سبل التنزيل في تفاعل مع الواقع قائما وممكنا.

3. تتبع نتائج الملتقى والعمل على تفعيلها في الواقع، كأن تعقد أيام دراسية في جهات متعددة يكون موضوعها من تلك النتائج.

4. مراعاة لما بلغه الملتقى العالمي للتصوف من رقي علمي وتنظيمي واتساع إشعاعي ندعوا إلى انفتاح المؤسسات العلمية الأكاديمية ارتباطا بموضوع التصوف وما يتصل بها من خلال تنظيم ندوات مشتركة خاصة في ظل الشراكات المبرمة مع بعض الجامعات داخل وخارج الوطن.

5. دعوة الباحثين المشاركين في دورات الملتقى إلى تزويد مكتبة الزاوية القادرية البودشيشية بمؤلفاتهم المنشورة، توسيعا للأفق والبحث العلميين.

6. إدراج حلقة تواصلية تعارفية مباشرة بين كل المتدخلين في الملتقى، تفعيلا للمزيد من العطاء العلمي وتطويرا لمعطياته.

7. توفير الترجة الفورية لذوي الاحتياجات الخاصة موازاة لجلسات الملتقى.

8. طبع أعمال الملتقى قبل العروض، والاكتفاء بقراءة الملخصات ما بين 15 إلى 20 دقيقة على الأكثر، مع تحديد عدد المتدخلين بشكل يضمن حسن سير الجلسات وتكاملها، والحرص على تجويد الخدمات المرتبطة بالتنظيم.

9. إدراج مادة الأخلاق في التعليم بجميع مستوياته من خلال إحداث مقررات تراعي ذلك نظرا لضرورته الملحة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة