اليساريون الأناركيه .. و"الإخوان الإرهابية" .. على قلب إرهابى واحد
حقاً .. إنها عائلة مشبوهة جداً
كشفت مؤامرة »25 يناير« 2011 عن العلاقة المشبوهة والقوية بين مجموعات اليساريين الاناركيه.. وجماعة الإخوان الإرهابية.. تعانقت افكارهم وعقيدتهم وتشابكت ايديهم فى محاولة هدم الدولة المصرية.. وتوحدت حملاتهم ومخططاتهم للتشكيك والكذب والتحريض..كشفتهم الاجتماعات واللقاءات والمراسلات والسلوكيات.. والتضامن وتشكيل جبهة واحدة لمبايعة جماعة الإخوان الإرهابية فى »فيرمونت« وأيضا.. فى الفترة الأخيرة ظهرت أدلة وحقائق تؤكد عمق العلاقة المشبوهة والشيطانية بين اليساريين »الاناركيه« والجماعة الإرهابية خاصة بعد سقوط (خلية الأمل).. التى خططت لهدم الدولة المصرية وضمت عناصر يسارية اناركية امثال زياد العليمى والسكرتير الخاص لأحمد طنطاوى وعناصر الإخوان فى الداخل والخارج.
و»لان ديل الكلب عمره ما ينعدل«.. ومن »شابه أمه فما ظلم« نجد أن عناصر تزعم أنها »يسارية« .. ولكن تكتشف علاقتها بجماعة الإخوان الإرهابية فى الدفاع عنهم وتبنى قضاياهم وسلوكياتهم وجرائمهم ضد الوطن.
.jpg)
آخر »النماذج« عائلة »سيف« وتضم الوالدة ليلى سويف ونجلتيها منى وسناء سيف والعميل الكبير »علاء سيف عبدالفتاح«.. عائلة ورثت جينات العمل ضد الوطن والولاء للإخوان وان اختلفت الايدولوجيات لأن السيد واحد.. وهم لايستطيعون ان يرفضوا امرا واحدا لأسيادهم لان المقابل كبير.. والمال الحرام وفير.
.jpg)
ليلى سويف ومنى وسناء وعلاء عبدالفتاح.. فى نفس مركب الإخوان
الوالدة ليلى سويف ونجلتاها منى وسناء سيف يقدمون لنا الدليل القاطع على شراكتهم وعلاقتهم المشبوهة بجماعة الإخوان الإرهابية من خلال تبنيهم الدفاع عن عضو الجماعة الإرهابى جهاد الحداد.

دفاعها عن الإخوانى الإرهابى جهاد الحداد وتفاصيل حالته الصحية.. يكشف المستور
الغريب أن »الثلاثى الشيطانى« الموالى قلباً وقالباً للإخوان.. يتحدثن بالتفاصيل عن الحالة الصحية للإخوانى الإرهابى جهاد حداد.. والسؤال كيف عرفن وزنه وحجم جسمه وطبيعة مرضه واين مكان احتجازه والمتابعة الكاملة لقضاياه الحقيقية والمفاجأة ان كل هذه المزاعم والأكاذيب تأتيهن من الجماعة الإرهابية.

الأم.. حرضت الابن علاء للانخراط فى العلاقة الشيطانية مع الجماعة الإرهابية
لاننسى أن ليلى سويف هى المحرضة الأولى لابنها علاء عبدالفتاح بالانخراط فى العلاقة المشبوهة مع جماعة الإخوان الإرهابية فبعد ان ورطته ليتحول إلى شريك الجماعة الإرهابية فى جرائمها تتباكى عليه الآن لكن لمن يريد ان يعرف أكثر.. فإن الإخوان واليساريين هم »خدام« لسيد واحد يعادى ويرسل لهم الأوامر والتعليمات لارتكاب الجرائم أو نشر الأكاذيب والادعاءات وحملات التشويه والتشكيك والتحريض.
للأسف الشديد كعادة اليساريين يأكلون علي جميع الموائد.. ورغم العداء التاريخى بينهم وبين الجماعة الإرهابية.. إلا أنهم يدعمونها ويدافعون عن إرهابها وأعضائها.. وإذا تتبعت ليلى سويف ستجدها عاملا مشتركا للجمع بين (اليساريين والإخوان) على فراش فكرى متطرف واحد.. وانها المحركة لكافة تحركاتهم لهدم مصر والتحريض ضدها.
المؤامرة واسرارها انكشفت.. وافتضح أمرها.. ليلى سويف تتلقى التعليمات والأوامر من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية بالخارج وتنقلها لعناصر الهدم والتخريب والإجرام فى الداخل.. فهى شبكة عنقودية بالخارج ونهايتها الطرفية داخل البلاد.
إذا قرأت المشهد بشكل جيد.. تجد ان كافة المجالات المشبوهة فى مصر منحصرة فى عدد من الاشخاص محددين بالاسم.. يتولون ترديد الأكاذيب والمزاعم والادعاءات والدفاع عن عناصر واجهوا اجراءات قضائية من خلال تبني حملات موحدة وباستخدام نفس الاساليب والمضامين لكن خطأهم الفادح هو تشككهم في ذكاء الشعب المصرى.. لذلك قدموا دليل إدانتهم بالخيانة وفضح انفسهم بأنفسهم وكشفوا عن وجوههم القبيحة بايديهم.
"العجوز الشمطاء" تتلقى تعليمات الجماعة بالخارج وتنقلها لعناصر الهدم فى الداخل
ليلى سويف »العجوز الشمطاء« ونجلتاها منى وسناء سيف قدمن دليلا واضحا بعلاقتهن التى يعتقدن انها خفية وسرية بالإخوان الإرهابية وفضحهن بشكل واضح دفاعهن عن الإخوانى الإرهابى جهاد الحداد.
الوجه الآخر لليساريات الفشنك والمدعيات انهن يتآمرن مع الإخوان الإرهابية ويروجن لادعاءات عناصرها.. ويزعمن ارتداء ثياب الوطنية على عكس الحقيقة فما يقلنه.
مجرد اكاذيب لا تعبر عن مكنون داخلهن الكاره للدولة المصرية والحاقد عليها والتحالف مع الجماعة الإرهابية.
فى النهاية سقطت الاقنعة.. وظهرت الوجوه القبيحة على حقيقتها.. فمنى سيف تدافع عن عناصر الجماعة الإرهابية وتحرض الرأى العام بالشائعات والاكاذيب لكن ذكاء الشعب المصرى ووعيه احبط مخططاتهم وكشف انتماءاتهم.. وتحالفهم مع الإخوان.