رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

موقـف‭ ‬صريــح‭ ‬وواضـح‭ ‬وكلام‭ ‬لا‭ ‬يقبل‭ ‬لبسًا‭ ‬ولا‭ ‬تأويلًا‭ ‬ورد‭ ‬بات‭ ‬وقاطع‭ ‬على‭ ‬أولئك‭ ‬المشككين‭ ‬والمزايديـن‭ ‬وهــواة‭ ‬الإثــارة‭ ‬الذين‭ ‬لا‭ ‬يبتغون‭ ‬من‭ ‬أفعالهم‭ ‬سوى‭ ‬الإساءة‭ ‬للبلد‭ ‬الذى‭ ‬ضحى‭ ‬ومازال‭ ‬يضحى‭ ‬والدولة‭ ‬التى‭ ‬تقدم‭ ‬المبادرة‭ ‬تلو‭ ‬المبادرة‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تنتظر‭ ‬جزاء‭ ‬ولا‭ ‬شكورًا‭.‬
 


الآن‭ ‬أحسب‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تصريح‭ ‬أو‭ ‬بيان‭ ‬من‭ ‬مصر‭ ‬ولا‭ ‬إلى‭ ‬زيارة‭ ‬رسمية‭ ‬أو‭ ‬غير‭ ‬رسمية‭ ‬للإعلان‭ ‬عن‭ ‬الوجود‭ ‬التكاملى‭ ‬لأقرب‭ ‬الأقربين‭.. ‬والصديقة‭ ‬الــودودة‭ ‬بعــد‭ ‬أن‭ ‬أكــد‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬بحسم‭ ‬وشجاعة‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬لا‭ ‬تتوانى‭ ‬أبدًا‭ ‬عن‭ ‬اتخاذ‭ ‬أى‭ ‬إجراءات‭ ‬تطلبها‭ ‬السعودية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬استقلالها‭ ‬وسيادتها‭ ‬والإجراءات‭ ‬بطبيعة‭ ‬الحال‭ ‬هى‭ ‬إجراءات‭ ‬عسكرية‭ ‬تنطوى‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬وسائل‭ ‬الردع‭ ‬والتى‭ ‬تكفل‭ ‬تحقيق‭ ‬النصر‭ ‬ضد‭ ‬الباغين‭ ‬والمتهورين‭ ‬والغافلين‭.‬


والرئيس‭ ‬لم‭ ‬يكتف‭ ‬بهذا‭ ‬الإعلان‭ ‬الذى‭ ‬لابد‭ ‬وأنه‭ ‬قد‭ ‬هز‭ ‬كيان‭ ‬الأعداء‭ ‬والأصدقاء‭ ‬فى‭ ‬آن‭ ‬واحد‭ ‬بل‭ ‬ذهب‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬أبعد‭ ‬كثيرًا‭ ‬حيث‭ ‬طلب‭ ‬موافقة‭ ‬البرلمان‭ ‬التى‭ ‬هى‭ ‬ضرورية‭ ‬فى‭ ‬حالة‭ ‬تحريك‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭.. ‬يعنى‭ ‬المسألة‭ ‬مؤمنة‭ ‬سياسيًا‭ ‬وعسكريًا‭ ‬وأمنيًا‭ ‬وكل‭ ‬شىء‭.‬


ثم‭.. ‬ثم‭.. ‬فقد‭ ‬أسر‭ ‬الرئيس‭ ‬القلـوب‭ ‬والعقول‭ ‬معا‭ ‬سواء‭ ‬بالنسبة‭ ‬للمصريين‭ ‬أو‭ ‬شعوب‭ ‬الخليج‭.. ‬أو‭.. ‬أو‭.. ‬أى‭ ‬شعب‭ ‬يتابع‭ ‬ويرقب‭ ‬ويتأمل‭ ‬عندما‭ ‬طلب‭ ‬تنفيذ‭ ‬التحية‭ ‬العسكرية‭ ‬تقديرًا‭ ‬لوقوف‭ ‬الإخوة‭ ‬الخليجيين‭ ‬بجانب‭ ‬مصر‭ ‬أثناء‭ ‬مرورها‭ ‬بأصعب‭ ‬الظروف‭.‬


ولعل‭ ‬هؤلاء‭ ‬الإخوة‭ ‬قد‭ ‬انشرح‭ ‬بالهم‭ ‬وهم‭ ‬يشهدون‭ ‬رفع‭ ‬السلاح‭ ‬المصرى‭ ‬بحركة‭ ‬انضباطية‭ ‬ودقيقة‭ ‬كرمز‭ ‬للتحية‭ ‬والاحترام‭.‬
 

ها‭ ‬هى‭ ‬مصر‭ ‬التى‭ ‬ترسخ‭ ‬المبادئ‭ ‬ولا‭ ‬تتردد‭ ‬فى‭ ‬إعلاء‭ ‬قيم‭ ‬ومعانى‭ ‬الحق‭ ‬راضية‭ ‬مرضية‭.. ‬وسبحان‭ ‬الله‭ ‬العظيم‭.‬
 


و‭.. ‬و‭.. ‬شكرًا

 

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة