موقـف صريــح وواضـح وكلام لا يقبل لبسًا ولا تأويلًا ورد بات وقاطع على أولئك المشككين والمزايديـن وهــواة الإثــارة الذين لا يبتغون من أفعالهم سوى الإساءة للبلد الذى ضحى ومازال يضحى والدولة التى تقدم المبادرة تلو المبادرة دون أن تنتظر جزاء ولا شكورًا.
الآن أحسب أن المملكة العربية السعودية لم تعد تحتاج إلى تصريح أو بيان من مصر ولا إلى زيارة رسمية أو غير رسمية للإعلان عن الوجود التكاملى لأقرب الأقربين.. والصديقة الــودودة بعــد أن أكــد الرئيس السيسى بحسم وشجاعة أن مصر لا تتوانى أبدًا عن اتخاذ أى إجراءات تطلبها السعودية من أجل المحافظة على استقلالها وسيادتها والإجراءات بطبيعة الحال هى إجراءات عسكرية تنطوى على كافة وسائل الردع والتى تكفل تحقيق النصر ضد الباغين والمتهورين والغافلين.
والرئيس لم يكتف بهذا الإعلان الذى لابد وأنه قد هز كيان الأعداء والأصدقاء فى آن واحد بل ذهب إلى ما هو أبعد كثيرًا حيث طلب موافقة البرلمان التى هى ضرورية فى حالة تحريك القوات المسلحة.. يعنى المسألة مؤمنة سياسيًا وعسكريًا وأمنيًا وكل شىء.
ثم.. ثم.. فقد أسر الرئيس القلـوب والعقول معا سواء بالنسبة للمصريين أو شعوب الخليج.. أو.. أو.. أى شعب يتابع ويرقب ويتأمل عندما طلب تنفيذ التحية العسكرية تقديرًا لوقوف الإخوة الخليجيين بجانب مصر أثناء مرورها بأصعب الظروف.
ولعل هؤلاء الإخوة قد انشرح بالهم وهم يشهدون رفع السلاح المصرى بحركة انضباطية ودقيقة كرمز للتحية والاحترام.
ها هى مصر التى ترسخ المبادئ ولا تتردد فى إعلاء قيم ومعانى الحق راضية مرضية.. وسبحان الله العظيم.
و.. و.. شكرًا