التصوف يُمهِّد الطريق لنهضة اقتصادية بالإبداع والإتقان
فى الملتقى الـ 14 لـ"بودشيشية المغرب"
أكد الخبراء والمتخصصون أن التصوف يُمهِّد الطريق لتحقيق نهضة اقتصادية واعدة، بما يغرسه فى نفوس أتباعه من حب وإقبال على العمل.وإخلاص فى إجادته والإبداع فيه، انطلاقا من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التى تأمر بالعمل وإجادته والإبداع فيه، راهنة نجاحه بالإخلاص فيه لله القائل: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".
جاء ذلك خلال الجلسة العلمية الخامسة، تحت عنوان "التصوف والتنمية الاقتصادية"، ضمن فعاليات الملتقى الرابع عشر للتصوف، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، والذى تقيمه الطريقة القادرية البودشيشية، برئاسة شيخها سيدى جمال الدين حمزة، بمنطقة مداغ، جهة وجدة المغربية، بالتعاون مع مؤسسة الملتقى، برئاسة د. منير القادرى البودشيشى، بعنوان "التصوف والتنمية.. دور البعد الروحى والأخلاقى فى صناعة الرجال"، فى الفترة من 6-12 فبراير الجارى.
وأدارها د. عبدالمجيد الصغير- جامعة محمد الخامس بالرباط- وتحدثت فيها د. كورنتى اروين- المحامية والمستشارة المتخصصة فى القانون الدولى والتعليم والدين بالولايات المتحدة الأمريكية- عن دور الحب كبُعد أخلاقى وروحى فى تبديد الصراعات.
كما تحدث د. مصطفى ذكرى- أستاذ العلوم الإنسانية والتعليم العالى بلشبونة البرتغالية- عن الإنسانية العابرة والافاق الروحية.
وأكد د. محمد صهيب الشامى- مدير أوقاف حلب سابقا، عضو مجلس الإفتاء الأعلى بسوريا- عناية التصوف بافنسان باعتباره الركيزة الأساسية فى التنمية.
وأشارت د. فاطمة الشيخ- الباحثة من جنوب إفريقيا- إلى استراتيجية التربية الروحية والذكاء الروحى فى الثورة الصناعية الرابعة.
وعرض د. محمد عمر سيد آل بعلوى- عميد الدراسات العليا بجامعة الصومال- لدور الزوايا الصوفية فى التربية الروحية والأخلاقية.
وأشار د. الفاتح قريب الله الكبرى- كلية التراث بنيجيريا- إلى أثر النزعة الصوفية فى تكوين دولة بنى فودى بغرب أفريقيا.