إلهام شاهين: تعرضت لهجوم بسبب «لحم رخيص» رغم أنه أكثر أفلامي احتشامًا
تحدثت الفنانة إلهام شاهين عن التحديات التي تواجه المرأة في المجتمع، مسلطة الضوء على الانتقادات التي تعرضت لها بسبب بعض أعمالها السينمائية، وعلى رأسها فيلم «لحم رخيص»، الذي أكدت أنه من أكثر الأفلام التي قدمتها احتشامًا، رغم الهجوم الذي طالها بسببه.
وجاءت تصريحات إلهام شاهين خلال مشاركتها في ندوة «البطولة النسائية في ميزان شباك التذاكر»، ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، حيث تناولت نظرة بعض فئات المجتمع إلى المرأة، ومدى تقبلهم لنجاحها وامتلاكها صوتًا مؤثرًا في الحياة العامة.
وقالت إلهام شاهين إن المرأة تواجه قيودًا اجتماعية تحد من حريتها واستقلاليتها، مضيفة: «المرأة بالنسبة للمجتمع المرتد السلفي هي جارية، والجارية دي مش مسموح لها يبقى ليها رأي»، مشيرة إلى ما وصفته برفض بعض الاتجاهات الاجتماعية لنجاح المرأة وظهورها بصورة مؤثرة في المجتمع.
إلهام شاهين تكشف تفاصيل الهجوم على فيلم «لحم رخيص»
وتطرقت الفنانة إلى تجربتها في فيلم «لحم رخيص»، موضحة أنها تعرضت لهجوم شخصي بسبب العمل، رغم اعتقادها بأنه من أكثر أفلامها احتشامًا، مؤكدة أن أحداثه مستوحاة من واقعة حقيقية.
وأشارت إلى أن الهجوم لم يقتصر عليها وحدها، بل طال المخرجة إيناس الدغيدي أيضًا، معتبرة أن الانتقادات التي تعرضتا لها جاءت بسبب تناول الفيلم قضية اجتماعية حساسة وتسليطه الضوء على ممارسات تتعلق بالمرأة.
وأضافت إلهام شاهين أن الفيلم ظل مرتبطًا باسمها في أذهان البعض حتى الآن، قائلة إن المجتمع، من وجهة نظرها، يتقبل بعض الممارسات التي يناقشها العمل في الواقع، لكنه يرفض أن تتناولها السينما وتكشف تفاصيلها أمام الجمهور.
إلهام شاهين: المرأة تعاني أكثر في مشوارها الفني
واختتمت إلهام شاهين حديثها بالتأكيد على حجم الصعوبات التي تواجهها النساء، سواء في المجتمع أو خلال مسيرتهن المهنية والفنية، مشيرة إلى أن تجربتها في فيلم «لحم رخيص» كانت من التجارب التي تحملت خلالها الكثير من الضغوط والانتقادات.
وأكدت أن المرأة تبذل مجهودًا كبيرًا لإثبات نفسها وتحقيق النجاح، معتبرة أن طريقها غالبًا ما يكون أكثر صعوبة مقارنة بالرجل، في ظل التحديات الاجتماعية والانتقادات التي قد تواجهها بسبب اختياراتها وأعمالها الفنية.