رئيس جامعة كفرالشيخ: دعم ذوي الهمم ركيزة أساسية في رسالة الجامعة
نظمت إدارة النشاط الاجتماعي بجامعة كفرالشيخ، بالتعاون مع وحدة التضامن الاجتماعي بالجامعة، اليوم السبت، ندوة توعوية بعنوان «آليات الدعم المجتمعي لذوي الهمم»، بكلية التمريض، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للغة الإشارة.
أقيمت الندوة تحت رعاية الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس الجامعة، والدكتور رشدي العدوي، عميد كلية الزراعة ومنسق الأنشطة الطلابية بالجامعة، وبإشراف الدكتورة صباح أبو الفتوح، عميدة كلية التمريض.
وأكد رئيس الجامعة أن الاهتمام بذوي الهمم ركيزة أساسية في رسالة الجامعة التعليمية والمجتمعية، انطلاقًا من أن بناء الإنسان وتمكينه مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود المؤسسية والمجتمعية، وإزالة الحواجز التي تحول دون مشاركتهم الكاملة والفاعلة.

وأضاف أن الجامعة تحرص على ترسيخ ثقافة الاحترام والتقبل والتكافؤ بين جميع الطلاب، وتوفير بيئة تعليمية وإنسانية داعمة لقدراتهم تعزز ثقتهم بأنفسهم وتفتح أمامهم آفاق الإبداع والتميز، مشيرًا إلى دور الأنشطة الطلابية والندوات التوعوية في تصحيح المفاهيم المجتمعية ونشر الوعي بالحقوق والاحتياجات وتعزيز الدمج الحقيقي.
وشدد رئيس الجامعة على أن دعم ذوي الهمم لا يقتصر على المساندة، بل يمتد إلى تمكينهم من المشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص المتاحة، بما يعكس توجه الجامعة نحو بناء مجتمع جامعي أكثر وعيًا وتكافلًا، ويواكب توجهات الدولة لدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم في التنمية.
وأوضح الدكتور رشدي العدوي أن تنظيم الندوة بالتزامن مع اليوم العالمي للغة الإشارة يحمل رسالة إنسانية، مفادها أن التواصل الفعال حق أساسي، وأن تهيئة بيئة جامعية داعمة تتطلب وعيًا حقيقيًا باحتياجاتهم وممارسات إيجابية تعزز التفاهم والاحترام المتبادل، وتدعم مشاركتهم في الأنشطة الجامعية دون عوائق.

وحاضر في الندوة الدكتور حسني النجار، أستاذ ورئيس قسم علم النفس التربوي بكلية التربية، وتناول الأبعاد النفسية والمجتمعية لدعم ذوي الهمم، وأبرز الأساليب العلمية لتعزيز التواصل الفعال معهم، وأهمية فهم احتياجاتهم النفسية والاجتماعية وتوفير بيئة تساعدهم على التعبير عن قدراتهم وتحقيق ذواتهم.
كما ناقش سبل إزالة الحواجز البيئية والنفسية التي تعوق المشاركة المجتمعية، وأهمية تغيير الصور النمطية المرتبطة بالإعاقة، وترسيخ التعامل القائم على الاحترام وتقدير القدرات الفردية، بما يدعم الدمج الكامل لذوي الهمم داخل الجامعة وخارجها.