أبرز علامات تسنين الأطفال وطرق التخفيف منها بأمان
يُعد التسنين واحدة من أهم المحطات في حياة الرضيع، والتي تبدأ عادةً بين الشهر السادس والثامن من العمر، وإن كانت تختلف من طفل لآخر. وغالباً ما يصاحب هذه المرحلة مجموعة من التغيرات السلوكية والجسدية التي تثير قلق الأمهات.
علامات وأعراض تسنين الأطفال
تتعدد المؤشرات التي تدل على أن طفلك على وشك استقبال أول أسنانه ومن أبرزها:
سيلان اللعاب بغزارة:
تبدأ الغدد اللعابية في النشاط بشكل مكثف قبل ظهور الأسنان بأسابيع عدة، مما يسبب سيلان اللعاب باستمرار.
تورم والتهاب اللثة:
ملاحظة انتفاخ أو احمرار خفيف في المنطقة التي سيبرز منها السن، وقد يظهر أحياناً كيس صغير ممتلئ بالسوائل تحت اللثة.
الرغبة العارمة في العض والمضغ:
يلجأ الطفل لقضم الألعاب، أو أصابعه، أو حتى ملابسه لتخفيف الضغط الواقع داخل اللثة.
التهاب الجلد حول الفم:
نتيجة لزيادة إفراز اللعاب، قد يظهر تهيج خفيف حول الفم وعلى الذقن والرقبة.
اضطرابات النوم والبكاء المستمر:
يتسبب الانزعاج والألم المتقطع في جعل الطفل أكثر عصبية وصعوبة في النوم ليلاً.
رفض الطعام وفقدان الشهية:
يشعر الطفل بالألم عند الضغط على اللثة أثناء الرضاعة أو تناول الطعام، مما يجعله يعزف عنها مؤقتاً.
ارتفاع طفيف في درجة الحرارة:
قد يصاحب التسنين ارتفاع طفيف ومؤقت في حرارة الجسم، مع الإشارة إلى أن الحمى الشديدة ليست من أعراض التسنين الطبيعية وتستوجب استشارة الطبيب فوراً.
نصائح طبية للتعامل مع فترة التسنين
تدليك اللثة:
استخدام إصبع نظيف أو قطعة قماش قطنية مبللة وباردة لتدليك لثة الطفل برفق وتخفيف الألم.
العضاضات الآمنة:
توفير عضاضات سيليكون مبردة (وليست مجمدة تماماً في الفريزر لكي لا تضر أنسجة اللثة).
العناية بنظافة الجلد:
تجفيف اللعاب المتساقط باستمرار باستخدام مناديل ناعمة لمنع تهيج الجلد.