رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

منى زكي تكشف مفاتيح شخصياتها فى أعمالها الفنية

منى زكي
منى زكي

أكدت النجمة منى زكي أنها لم تكن تدرك في بداياتها الفنية قيمة الفرص التي حصلت عليها في سن صغيرة، معترفة بأنها كانت تتعامل مع هذه الفرص بقدر من التسرع وعدم الوعي بحجمها، قبل أن تنضج تجربتها وتكتسب فهمًا أعمق لطبيعة التمثيل ومسؤولية تقديم الشخصيات.

مفاتيح الشخصية 

وتطرقت منى زكي، خلال جلستها الحوارية ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، لتفاصيل طريقتها في التحضير للشخصيات التي تقدمها على الشاشة، موضحة أن بناء الشخصية لا يتوقف عند قراءة السيناريو وحفظ الحوار، بل يعتمد على فهم تاريخها الإنساني وتفاصيل حياتها وعلاقاتها الأسرية، حتى تتمكن من تجسيد مشاعرها ودوافعها بصورة صادقة ومقنعة.

وأضافت أن بعض الجمل في السيناريو يمكن أن تمثل مفتاحًا لفهم الشخصية ورسم ملامحها، خاصة في الأعمال المكتوبة بعناية، إذ تمنح هذه الجمل الممثل نقطة انطلاق لاستكشاف طبيعة الشخصية وطريقة تفكيرها ونظرتها إلى نفسها وإلى المحيطين بها.

وتابعت أن فهم هذه المفاتيح يدفعها إلى البحث عما وراء الكلمات، ومحاولة اكتشاف التجارب التي صنعت الشخصية، والأحداث التي مرت بها وأسهمت في تشكيل سلوكها ومشاعرها، بدلًا من الاكتفاء بتقديم الحوار كما هو مكتوب.

وضربت منى زكي مثالًا بشخصية تحية التي قدمتها في مسلسل "أفراح القبة"، موضحة أن الكلمات التي تعرف بها الشخصية نفسها في بداية العمل تساعد على اكتشاف الطريقة التي ترى بها ذاتها، والصورة التي ترغب في أن يراها الآخرون من خلالها.

وأشارت إلى أن هذه البداية تقودها إلى البحث في ماضي الشخصية، وطبيعة علاقتها بوالديها، والظروف التي نشأت فيها، وكيف انعكست الأزمات الأسرية والتجارب التي مرت بها على تكوينها النفسي، وانعكاس ذلك على محاولاتها لإرضاء الآخرين والبحث عن الحب والقبول.

ولفتت منى زكي أن بناء تاريخ الشخصية لا يعتمد على الكتابة النظرية وحدها، بل يحتاج إلى تخيل تفاصيل حياتها اليومية ومواقفها العائلية وكأنها أحداث عاشتها بالفعل، حتى تتمكن من استيعاب تأثيرها في تكوين الشخصية.

وأوضحت أن الممثل يحتاج أحيانًا إلى تخيل أحداث لم يتناولها السيناريو بصورة مباشرة، لكنها تساعد على تفسير تصرفات الشخصية في الحاضر، مثل طبيعة الحياة داخل المنزل، والعلاقات بين أفراد الأسرة، والخلافات التي دارت بينهم، والمشاعر التي تركتها هذه المواقف في نفوسهم.

وتحدثت النجمة منى زكي عن فيلمي "احكي يا شهرزاد" و"أصحاب ولا أعز"، وذلك خلال الجلسة الحوارية التي أقيمت معها ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، مؤكدة أن فيلم "احكي يا شهرزاد" من بين الأعمال الجريئة التي قدمتها خلال مشوارها الفني، مؤكدة أنها لم تتعمد في أي مرحلة من مسيرتها اختيار أعمال بهدف إثارة الجدل أو تقديم موضوعات شائكة لمجرد لفت الأنظار.

وأضافت منى زكي أنها تتعامل مع السيناريوهات التي تعرض عليها وفقًا لقناعتها الفنية ومدى مناسبتها لها، قائلة: «أنا بعمل السيناريو اللي بيجيلي حلو ومناسب ليا، ولكن إحنا بنقدم فن، ومش بروح مخصوص للأعمال الجدلية أو اللي المجتمعية والصورة اللي الناس شايفاها بيها".

وحسمت منى زكي الأمر مؤكدة  أن اختيارها لأعمالها لا ينطلق من الرغبة في إثارة الجدل، وإنما من انجذابها إلى السيناريو الذي تراه مناسبًا لها، دون أن يكون هدفها تقديم عمل يثير ردود فعل بعينها أو يضعها في دائرة النقاشات المجتمعية.

وقالت منى زكي أنها لم تكن تخطط لخوض فيلم "أصحاب ولا أعز"، لكنها انجذبت إلى السيناريو وقررت تقديمه دون حسابات مسبقة.

أصحاب ولا أعز تجربة غير محسوبة 

وعن كواليس الفيلم قالت: "دخلت في أصحاب ولا أعز تجربة غير محسوبة، الورق ندهني وعجلني وعملته، مكنتش مخططة ولا حاسبة أي حاجة".

وأضافت أنها لم تكن تتوقع طبيعة ردود الفعل التي صاحبت عرض الفيلم، مشيرة إلى أنها لم تكن مستعدة بعد ذلك للدخول في محاولات مستمرة لشرح تفاصيل المشاهد وطريقة تصويرها لكل شخص ينتقد العمل.

منى زكي 
منى زكي 

نقاشات واسعة على مشاهد الفيلم 

وأشارت منى زكي إلى أنها وجدت نفسها في مواجهة نقاشات واسعة حول الفيلم، لافتة إلى أنها لم تكن مستعدة لتبرير كل تفصيلة فيه أو شرح كيفية تنفيذ كل مشهد، بعدما أكدت مرارًا أن ما قدمته على الشاشة يدخل في إطار الأداء التمثيلي، قائلة: "بعد اللي حصل مكنش عندي استعداد أشرح لكل واحد الشوت اتاخد إزاي، وقلت إن ده تمثيل يا جماعة ميت مرة".

حرصت النجمة منى زكي عن جانب من علاقتها بزوجها الفنان أحمد حلمي، متحدثة عن تأثيره في نظرتها إلى الفن بمختلف أشكاله، وذلك خلال جلستها الحوارية ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي.

أحمد حلمي ساهم فى توسيع رؤيتي للفن 

وأكدت منى زكي أن أحمد حلمي لم يقتصر تأثيره عليها على المستوى الشخصي، بل ساهم أيضًا في توسيع رؤيتها للفن، موضحة أنها لم تكن تهتم كثيرًا بفن الرسم من قبل، حتى شاهدته يرسم واكتشفت جانبًا مختلفًا من موهبته، مضيفة أنه جعلها تنظر إلى الفن بصورة أكثر تنوعًا واتساعًا، مضيفة: "أنا اتعلمت منه يعني إيه الواحد يحب الفن بشكل عام، الفن بكل أشكاله وأنواعه المختلفة.

وأضافت النجمة منى زكي: "أنا ما كانش لي أوي في موضوع إن إيه ده لوحة ورسم؟ بس لما لقيته بيرسم وبالشكل ده، إيه ده؟ ابتديت أحب الفن اللي بيبقى على ورق بألوان، وبتعبر به بريشة وبألوان مختلفة وبحالة"، مشددة على أن تجربتها مع أحمد حلمي جعلتها تكتشف أبعادًا جديدة للفن، قائلة إنه جعلها ترى الفن بصورة متنوعة ومختلفة وأوسع وأكبر.

وتطرقت منى زكي إلى طبيعة حياة الفنانين الكوميديين بعيدًا عن الكاميرات، موضحة أن الصورة التي يظهرون بها أمام الجمهور لا تعكس بالضرورة شخصياتهم في المنزل أو حياتهم اليومية، وقائلة: "هما الكوميديانات بيبقوا كئبة في البيت"، قبل أن تضحك وتوضح أنها تمزح، ثم أشارت إلى أن الكوميديان قد يحتفظ بطاقته الكوميدية لتقديمها أمام الكاميرا، بينما يكون هادئًا في حياته الخاصة.

وأضافت أن الأمر لا يقتصر على أحمد حلمي وحده، بل لاحظته مع عدد من الفنانين الكوميديين، حتى من أساتذة المهنة، موضحة أنها قابلت أكثر من فنان منهم ووجدت أن طاقتهم في الحقيقة هادئة جدًا، على عكس ما قد يتوقعه الجمهور عند مشاهدتهم على الشاشة.

وقالت منى زكي إن الجمهور قد يتخيل أن الفنان الكوميدي سيطلق إفيهًا في أي لحظة، لكن الواقع مختلف، مضيفة: "لا بيبقوا محتفظين بهذه الطاقة لأمام الكاميرا"، في إشارة إلى أن طاقتهم الكوميدية تظهر أمام الكاميرا، بينما يتعاملون بهدوء في حياتهم اليومية.

تحدث الفنان حسين فهمي خلال ندوة تكريم الفنانة منى زكي بمهرجان الجونة السينمائي، أن تكريم منى زكي بالمهرجان مستحق.

وأضاف أن لكل مخرج رؤيته الخاصة في اختيار المشاهد وبناء الشخصيات، وأن نجاح العمل يعتمد على التفاهم والتعاون بين المخرج والممثل ووجه التهنئة للفنانة منى زكي على تكريمها مؤكدا أنه تكريم مستحق.

وتابع حسين فهمي إن تجاربه مع كبار المخرجين علمته أن لكل منهم أسلوبه المميز في التعامل مع الشخصيات والممثلين، موضحًا أن العمل مع مخرجين مختلفين يمنح الفنان خبرات متنوعة، ويسهم في إثراء تجربته الفنية.

تعبير الممثل عن رؤيته مع المخرج

وأشار حسين فهمي إلى أن الممثل من حقه أن يعبر عن وجهة نظره في الشخصية التي يجسدها، وأن يناقش رؤيته مع المخرج، حتى إن اختلفت وجهتا النظر، مشيرًا إلى أن الوصول إلى تفاهم مشترك يظل ضرورة أساسية من أجل تحقيق النجاح وتقديم العمل بالصورة المطلوبة.

أهمية التفاصيل الصغيرة في بناء الشخصية

ولفت فهمي إلى أهمية التفاصيل الصغيرة في بناء الشخصية، موضحًا أن جملة واحدة يقولها ممثل آخر خلال أحد المشاهد قد تمنح زميله مفتاحًا لفهم الشخصية بصورة أعمق، وتساعده على اكتشاف أبعاد جديدة في أدائها، وهو ما يعكس أهمية التفاعل بين الممثلين داخل المشهد الواحد.

وأوضح حسين فهمي أن التجربة الفنية الناجحة تقوم على وجود مخرج واعٍ يمتلك رؤية واضحة، وفي الوقت نفسه يكون قادرًا على الاستماع إلى الممثل ومناقشة أفكاره، بما يحقق التوازن بين رؤية المخرج واجتهاد الممثل.

كما تحدث حسين فهمي عن أسلوب المخرج هاني خليفة في التعامل مع الممثلين، في إطار حوار اتسم بالود والدعابة، قبل أن يؤكد أن هناك مخرجين يحرصون على الاستماع إلى آراء الممثلين والاستفادة من اقتراحاتهم، مع بقاء المخرج صاحب الرؤية النهائية والمسؤول عن توجيه العمل وتوحيد عناصره الفنية.

واختتم حسين فهمي حديثه بالتأكيد على أن احترام رؤية المخرج والالتزام بتوجيهاته يمثلان جزءًا أساسيًا من العمل الجماعي، حتى مع وجود مساحة للنقاش وتبادل وجهات النظر بين جميع المشاركين في العمل الفني.

تحدثت منى زكي خلال ندوة تكريمها بمهرجان الجونة عن تأثير التمثيل في تكوين شخصيتها على المستوى الإنساني، قائلة إن هذه المهنة علمتها أن تكون أكثر انفتاحًا على مشاعرها، وأن تتقبل لحظات الضعف باعتبارها جزءًا طبيعيًا من التجربة الإنسانية.

وأضافت: "أنا أعتقد التمثيل خلاني أبدأ، مش مكسوفة من مشاعري، حتى على المستوى الإنساني، لأنه بيعلمك إزاي تشيل طبقات بتبقى أنت كبني آدم في الحياة العادية بتحطها، بتحطها من ناس غرب، ناس مش واثق فيهم، مش بتعبر عن نفسك، متربي أصلًا بطريقة بتخليك مش عارف تعبر عن نفسك، سواء بكلام أو بأي حاجة، أو حتى إنك تطلع مشاعرك من غير ما تتكلم".

منى زكي 
منى زكي 

التمثيل علمني التعبير عن مشاعري بسهولة

واستعادت منى زكي طبيعة شخصيتها في مرحلة الطفولة، مشيرة إلى أنها لم تكن تجيد التعبير عن مشاعرها بسهولة، وأن التمثيل كان له دور كبير في تغيير هذه النظرة، ومنحها القدرة على إظهار ما تشعر به بصورة أكثر تلقائية.

وقالت، "وأنا صغيرة كنت حد قافل أوي على مشاعري، مش إكسبرسف خالص، وقليل أوي لما بعرف أعبر أنا حاسة بإيه، ومش سهل عليا إني أعبر قدام ناس كتير، منهم ناس قريبين مني ومنهم ناس ما أعرفهمش".

تقبل الهشاشة الإنسانية والضعف لا يستدعي الخجل 

وتابعت منى زكي أن التمثيل علمها تقبل فكرة الهشاشة الإنسانية، وعدم اعتبار الضعف أمرًا يستدعي الخجل، موضحة: «اللي نما الموضوع ده عندي هو التمثيل، لأنه بيعلمك أنك تبقي فاونرابل، يعني أنك تبقي هش، ده مش عيب، أنك تبقي ضعيف في وقت ده مش عيب، أنك تبين قوتك ده مش عيب".

وأشارت إلى أن هذه التجارب جعلتها أكثر إدراكًا لمعنى الإنسانية، وأهمية مشاركة المشاعر مع الآخرين، لافتة إلى أن الإنسان يستطيع من خلال التعبير عن أحاسيسه أن يكتشف نقاط التشابه بينه وبين المحيطين به، حتى إن اختلفت تجاربهم وظروفهم.

حرصت الفنانة منى زكي على التحدث عن لحظة تأثرها خلال ظهورها على المسرح بتكريمها بافتتاح مهرجان الجونة، خلال ندوة تكريمها بمهرجان الجونة.

وقالت منى زكي إنها تؤمن بأن الاعتراف بالضعف لا يمثل عيبًا، كما أن إظهار القوة ليس عيبًا أيضًا، مؤكدة أن الإنسان بطبيعته يحتاج إلى أن يكون حساسًا ومنفتحًا، وقادرًا على مشاركة مشاعره وتجربته مع الآخرين، بما يخلق حالة من التواصل والتفاهم المتبادل بينهم.

فترات قاسية وخوف

وأضافت أن كل شخص قد يمر بالخوف أو بفترات قاسية في حياته، وهو ما يجعل مشاركة هذه المشاعر وسيلة للتقارب الإنساني، قائلة إن الإنسان قد يخاف، كما أنها تخاف، وقد يمر أحدهم بوقت شديد الصعوبة، وهو ما سبق أن مرت به هي أيضًا.

وكشفت منى زكي أنها لم تكن تعرف ما الذي ستقوله خلال ظهورها على المسرح، موضحة أنها كانت تمر قبل ذلك بفترة غير جيدة في حياتها، وكلما حاولت التفكير فيما ستقوله، وجدت نفسها أمام أفكار كئيبة لا تريد الاستسلام لها، خاصة أنها تحاول تجاوز تلك المرحلة.

وأشارت إلى أنها فكرت في عدم إعداد أي كلمة، والاكتفاء بالصعود إلى المسرح لتوجيه الشكر إلى القائمين على المهرجان، لكنها شعرت بتغير في موقفها بعد تقديم الأستاذ شاكر لها، والذي وصفته بأنه كان دقيقًا ومعبّرًا عما بداخلها.

واختتمت أن تلك اللحظة جعلتها تواجه مخاوفها وشكوكها تجاه نفسها، وتتحدث عن فترة كاد الخوف خلالها أن يتغلب على حبها لشيء كبير جدًا في حياتها، مؤكدة أن ما حدث كان لحظة إنسانية فارقة بالنسبة لها.

كما تحدثت النجمة منى زكي فى ندوتها بمهرجان الجونة عن تجربتها في فيلم «حليم»، ووصفتها بأنها كانت صعبة للغاية، مؤكدة أن أحمد زكي بدا أمامها وكأنها ترى عبد الحليم حافظ في أيامه الأخيرة، أو شخصًا آخر يحمل طاقة مختلفة، ويودع من حوله ويمنحهم مشاعر حب استثنائية.

وقالت أن هذه التجارب الثلاث كانت مختلفة تمامًا، لكن أحمد زكي كان العنصر الأساسي في نقل كل حالة شعورية إليها، موضحة أنها لم تكن تمتلك آنذاك الخبرة أو الإدراك الكافي للوصول إلى هذه التفاصيل بمفردها.

وأضافت أن التعلم من أحمد زكي لم يكن قائمًا على تقديم دروس مباشرة أو شرح نظري لطريقة الأداء، وإنما من خلال مراقبته عن قرب، وملاحظة كيفية تحوله إلى الشخصية التي يؤديها، وطريقة تعامله مع المواقف وكأنه يعيش بالفعل داخل عالمها.

وتابعت أن الفنان الراحل لم يكن يشرح هذه التحولات بالكلمات، بل كان يجسدها بصورة تلقائية، حتى إن أسئلتها له عن كيفية الوصول إلى هذه الحالة لم تكن تجد إجابات مباشرة، لأنه كان يعيش الشخصية بالفعل ولا يتعامل معها باعتبارها مجرد دور يؤديه.

واختتمت منى زكي حديثها بالتأكيد على أن هذه التجارب جعلتها، مع مرور الوقت، تتساءل عن كيفية الوصول إلى المرحلة نفسها من التقمص، بحيث لا تكون المشاعر نابعة من شخصيتها الحقيقية، وإنما من الشخصية التي تجسدها، بما تحمله من تاريخ مختلف وعلاقات وتجارب إنسانية شكّلت عالمها الخاص

حرصت الفنانة منى زكي على كشف كواليس تعاونها مع الفنان الراحل أحمد زكي في أفلام «أيام السادات» و«حليم»، وذلك خلال ندوة لتكريمها بمهرجان الجونة، متحدثة عن اختلاف طبيعة العلاقة التي جمعتها به من تجربة إلى أخرى.

وقالت منى زكي إن تنقلها فى الشخصيات يرجع الى أحمد زكي مؤكدة أنها عندما تعاملت معه في البداية بوصفه أبًا، شعرت تجاهه بمشاعر الأبوة الحقيقية، قائلة إنها كانت تستشعر الدفء نفسه الذي اعتادت أن تشعر به مع والدها.

وأضافت أن طريقة إمساكه بيدها ذكّرتها بوالدها، وهو ما جعل التجربة قريبة جدًا من مشاعرها الشخصية.

وتابعت أن الأمر اختلف تمامًا خلال مشاركتها في فيلم «أيام السادات»، إذ شعرت بأن أحمد زكي ينظر إليها بإعجاب، وينقل إليها طاقة مختلفة جعلتها ترى نفسها من منظور آخر، وتستشعر أنوثتها بصورة لم تكن تختبرها في التجربة السابقة.

وأشارت إلى إن أحمد زكي هو الذي نجح في نقل هذا الإحساس إليها، خاصة أنها كانت أصغر من أن تمتلك الوعي الكافي لفهم هذه التحولات النفسية أو دراستها بصورة منهجية، مؤكدة أن موهبته وقدرته على التقمص كانتا العامل الأساسي في وصولها إلى هذه المشاعر.

حرص عدد كبير من نجوم الفن على حضور الجلسة الحوارية للنجمة منى زكي، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، وذلك للاستماع لمسيرتها الفنية وتجاربها المختلفة.

نجوم الفن بالجلسة الحوارية 
نجوم الفن بالجلسة الحوارية 

حيث حضر كل من يسرا وليلى علوي، إلى جانب حسين فهمي، وإلهام شاهين، وريهام عبد الغفور، وكندة علوش، ونجلاء بدر، وريهام حجاج، وأحمد رزق، وأحمد السعدني وزوجته ميرنا الهلباوي، وهنا الزاهد، وهدى المفتي، وناهد السباعي، وبسمة، وأروى جودة، روجينا وزوجها الدكتور أشرف زكي، وإيمان العاصي وابنتها ريتاج، ومي سليم وميس حمدان، وسلمى أبو ضيف، وهيا مرعشلي، وركين سعد، وياسمينا العبد، ومنال سلامة، وإنجي كيوان، وإنجي علي، وداليا شوقي، وكارولين عزمي، ودعاء حكم، إلى جانب عدد من الفنانين، من بينهم كزبرة، وحازم إيهاب، وتامر نبيل، وأحمد حاتم، ومحمد الشرنوبي، وصدقي صخر.

كما حضر أيضًا كل من المخرج محمد شاكر خضير، والمخرج هاني خليفة، والمنتج محمد حفظي، والناقد السينمائي طارق الشناوي.

منى زكي 
منى زكي 

وكانت حرصت النجمة ياسمين عبد العزيز على تهنئة النجمة منى زكي بتكريمها فى مهرجان الجونة السينمائي بدورته التاسعة وكتبت ياسمين عبد العزيز قائلة: "مبروك يا منمونة".

منى زكي 
منى زكي 

وكرم مهرجان الجونة السينمائي النجمة مني زكي ومنحها جائزة الإنجاز الإبداعي فى حفل افتتاحه بحضور نجوم الفن وبكت منى خلال التكريم.

وقالت مني زكي عقب تكريمها في حفل مهرجان الجونة: "شكرًا أوي أوي.. بحبكم".

وأضافت أن الخوف الذي تحدّث عنه المخرج محمد شاكر خضير ملازم لها، وأن الصعود والوقوف ظلّا يرافقانها في حياتها كلها.

منى زكي 
منى زكي 

وأعربت منى زكى عن أمنيتها في أن تبقى دائمًا محاطة بناس مثل الحضور، وبعيلة فنية مثلهم، مؤكدة أنها تعرّضت للسقوط مرات كثيرة، وأنهم كانوا السبب في وقوفها مرة أخرى، فوجّهت لهم الشكر.

واختتمت مني زكي كلمتها بتوجيه الشكر لكل مخرج وكل مؤلف وكل من عمل خلف الكاميرا وتعاونت معه، لأنهم جميعًا علّموها الكثير.

وحرص أحمد حلمي على تهنئتها ونشر صورتها من المهرجان وكتب قائلًا: مبروك يا حبيبتى.

منى زكي 
منى زكي 

يعتبر مهرجان الجونة السينمائي أحد أبرز المواعيد الثقافية والفنية في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، إذ تأسس المهرجان للمرة الأولى عام 2017، ليكون منصة سينمائية عالمية تربط صناع الأفلام من المنطقة العربية بنظرائهم الدوليين وتعزز حوار الثقافات عبر الفن السابع.

سينما من أجل الإنسانية

تأتي الدورة التاسعة للمهرجان هذا العام تحت شعار "سينما من أجل الإنسانية"، مؤكدةً الدور المحوري للأفلام في طرح القضايا الإنسانية والاجتماعية والبيئية الملحة، وتحتضن هذه الدورة عروضاً لعدد كبير من أهم الأفلام العالمية والعربية التي تتنافس وتُعرض ضمن مسابقات المهرجان المختلفة المخصصة للأفلام الروائية الطويلة والوثائقية والقصيرة.

منى زكي 
منى زكي 

ولا يقتصر المهرجان على عروض الأفلام فحسب، بل تحول بمرور السنوات إلى مؤسسة سينمائية متكاملة تدعم الصناعة من جذورها عبر ذراعه المتخصص "سيني جونة"، ويبرز ضمن هذه المبادرات "سيني جونة للمواهب الناشئة"، الذي يحتفي في نسخته الرابعة هذا العام باختيار 155 مشاركاً ومشاركةً من 16 دولة و20 محافظة مصرية، ليوفر لهم مساحات داعمة تشمل الاعتماد الكامل، وفرص التواصل، والأنشطة المصممة خصيصاً لمساعدتهم على دخول عالم صناعة السينما بثقة واقتدار.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة