من أحمد عدوية لعمر كمال.. محمود الليثي يكشف أسرارًا عن مشواره الفني
كشف المطرب الشعبي محمود الليثي عن كواليس اختياره لموضوعات أغانيه، موضحًا أنه لا يقصد توجيه أي رسائل لأشخاص بعينهم داخل الوسط الفني، وإنما يستلهم أفكار أغانيه من أماني الناس وطموحاتهم، مستشهدًا بتجارب النجم الراحل أحمد عدوية والزعيم عادل إمام.
وخلال لقائه مع الإعلامية ياسمين عز في برنامج «كلام الناس»، تحدث الليثي عن تأثره بتجارب فنية صنعت نجاحًا كبيرًا من خلال التعبير عن أحلام الجمهور، قائلًا إنه درس تجربة أحمد عدوية وعادل إمام، مشيرًا إلى أن أغاني عدوية وفيلم «سلام يا صاحبي» لعادل إمام قدما نماذج للتعبير عن رغبات الإنسان وأحلامه، وهو النهج الذي استلهم منه بعض أفكاره الفنية.
محمود الليثي: كل واحد مولود برزقه
وبعيدًا عن الفن، تحدث محمود الليثي عن نظرته للرزق والنجاح، مؤكدًا إيمانه بأن لكل إنسان رزقه المكتوب، وأن دور الإنسان يتمثل في العبادة والسعي، مع الرضا بما يقدره الله له.
وأوضح أنه يتعامل مع إلغاء الأفراح والمناسبات بروح من الرضا، لافتًا إلى أنه يسجد شكرًا لله ويحمده على كل شيء، معتبرًا أن ما لم يحدث قد لا يكون من نصيبه، في رسالة تعكس فلسفته في التعامل مع تقلبات الحياة والعمل.
عمر كمال.. «ابني في الشغلانة»
وعن علاقته بمطرب المهرجانات عمر كمال، تحدث الليثي بنبرة تحمل الكثير من الود، مؤكدًا أن علاقتهما تتجاوز حدود التعاون الفني، إذ يعتبره بمثابة ابنه في المجال، مشيرًا إلى أنه كان من أوائل الداعمين له، وأن عمر كمال بدأ مشواره الفني على يديه.
وكشف الليثي أنه توقع لعمر كمال تحقيق نجاح واسع، بعدما أخبره بأن أغنية ستأتي يومًا ما وتحقق له انتشارًا كبيرًا، وهو ما ربطه بأغنية «بنت الجيران» التي حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا.
وأكد الليثي أن ما يجمعه بعمر كمال ليس مجرد علاقة عمل، بل محبة شخصية متبادلة، مشيرًا إلى أن عمر يحبه لشخصه، وهو ما يعكس طبيعة العلاقة الإنسانية التي تربطهما بعيدًا عن حسابات المنافسة في الوسط الفني.