رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فى اليوم الثانى للمهرجان الدولى التاسع للتمور بسيوة ..

17 خبيراً من 5 دول قدموا 10 بحوث تناقش تعزيز تنافسية التمور المصرية

بوابة الجمهورية

عبد الوهاب البخاري زائد: البحث العلمي داعم رئيسي لنمو الصناعات التحويلية من التمور

 

أمجد القاضي: تحويل توصيات المهرجان إلى مشروعات تنفيذية لتطوير قطاع التمور

 

إقبال جماهيري لافت على المعرض

 

سيوة : هدى سعيد  

 

لليوم الثانى على التوالى يواصل المهرجان الدولى التاسع للتمور بواحة سيوة فعالياته حيث افتتح الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة بدولة الإمارات ، أعمال الندوة العلمية المرافقة لـلمهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية الذي تستضيفه واحة سيوة بمحافظة مطروح ، بمشاركة 16 خبيراً وباحثاً أكاديمياً متخصصين في زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع وتسويق التمور، يمثلون 12 مؤسسة حكومية وعدد من الجمعات والمراكز البحثية والمنظمات الإقليمية والدولية.


وأكد الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، خلال افتتاح الندوة، أن البحث العلمي والابتكار يمثلان ركيزة أساسية لتطوير قطاع النخيل والتمور ورفع قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية، مشيداً بالجهود التي تبذلها المؤسسات العلمية والبحثية المصرية، وبالتعاون القائم بينها وبين الأمانة العامة للجائزة والمنظمات الإقليمية والدولية المتخصصة.

وأشار إلى أن القيمة الحقيقية للبحث العلمي تتجسد في قدرته على تقديم حلول قابلة للتطبيق في المزرعة والمصنع والسوق؛ بما يساعد المزارع على تحسين الإنتاجية ورفع كفاءة استخدام المياه والموارد، ويدعم المنتج في تحسين الجودة وتقليل الفاقد، ويسهم في تطوير منتجات مبتكرة ذات قيمة مضافة وتعزيز القدرة التنافسية للتمور المصرية في الأسواق المحلية والدولية.
وأضاف أن قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور يحظى بأهمية متزايدة على خريطة التنمية الزراعية في عدد من الدول المنتجة، وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية، لما يوفره من فرص اقتصادية وتنموية، وما يؤديه من دور في تعزيز الأمن الغذائي، ودعم المجتمعات الزراعية، وخلق فرص العمل، وتنمية الصادرات وتحقيق التنمية المستدامة.

( منصة دولية ) 
أكد الدكتور أمجد القاضي، منسق المهرجان ورئيس اللجنة العلمية وممثل  وزارة الصناعة ان المهرجان  أصبح منذ انطلاقه عام 2015 منصة دولية سنوية لتوحيد جهود الجهات المعنية بقطاع التمور وتبادل الخبرات وتنفيذ المشروعات التنموية والدراسات الاستراتيجية.

وأوضح أن البرنامج العلمي للمهرجان يتضمن 10 محاضرات بمشاركة نخبة من الخبراء، إلى جانب جلسة نقاشية، لمناقشة أحدث التطورات في سلسلة قيمة التمور، بدءًا من الممارسات الزراعية ومكافحة الآفات، مرورًا بالتصنيع وتعظيم القيمة المضافة والتسويق والتصدير.

وشدد القاضي على أهمية تحويل التوصيات العلمية إلى مشروعات تنفيذية، مشيرًا إلى ما تحقق من مشروعات بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، من بينها تأهيل المصانع، وتطوير عمليات جمع وتعبئة التمور، وإنشاء مخازن مبردة، وتنفيذ برامج تدريبية ودراسات فنية واستراتيجية، بما يدعم تطوير قطاع التمور وتعزيز مكانة مصر عالميًا.

وتناولت الندوة، مجموعة من القضايا العلمية والفنية والاقتصادية المرتبطة بمستقبل قطاع التمور، من خلال ثلاث جلسات رئيسية تركز على الإدارة المستدامة للنخيل ومكافحة الآفات، وتطوير سلاسل القيمة وتعزيز القدرة التنافسية والتصديرية، وتكامل أدوار المؤسسات الداعمة لتنمية القطاع.

من جانبه .. شهد المعرض المصاحب للمهرجان إقبالًا جماهيريًا لافتًا، وسط اهتمام كبير بالتعرف على تنوع منتجات التمور ومشتقات النخيل وتقنيات التصنيع والتعبئة، إلى جانب المنتجات الغذائية والتراثية المرتبطة بالواحة. كما وفر المعرض مساحة مهمة للتواصل بين المنتجين والمشاركين والخبراء، وتبادل الخبرات والتجارب، وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكات وتبادل المنتجات، بما يعزز فرص التسويق والاستثمار ويدعم تطوير قطاع التمور.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة