الحوثي يستهدف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بعدة صواريخ
استهدفت ميليشيا الحوثي بصواريخ مقر الحكومة اليمنية في عدن.
ووقعت 5 انفجارات في عدن ناتجة عن استهداف قصر معاشيق الرئاسي بعدة صواريخ.
وأعلنت القوات الحكومية اليمنية الأسبوع الماضي بدء هجوم واسع النطاق لاستعادة مناطق يسيطر عليها الحوثيون، بدعم من تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية.
وتشن ميليشيات الحوثي واحدة من أعنف وأوسع هجماتها العسكرية على مدينة تعز، في محاولة لإحكام الحصار والسيطرة عليها، عبر هجمات متزامنة على الجبهات الغربية والشرقية والجنوبية، والدفع بتعزيزات بشرية وعسكرية كبيرة.
وتدور اشتباكات عنيفة تدور بمحيط جبل هان الاستراتيجي غربي تعز، حيث أفشلت القوات الحكومية هجمات حوثية متتالية خلال 24 ساعة، رغم قصف الجبل بمئات القذائف.
جدير بالذكر أنه عقب تكرار اعتداءات ميليشيا الحوثي على مطارات السعودية، كشف متحدث تحالف دعم الشرعية، اللواء الركن تركي المالكي، أن الميليشيا الإرهابية نفذت 20 اعتداء على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض وذلك منذ الأول من أكتوبر، ما تسبب بحدوث 17 وفاة وأكثر من 330 إصابة جراء الاعتداء الحوثي على المطار ذاته، في حين نفذوا عملية نوعية ردا على الاعتداءات ضد المطارات والملاحة.
وأشار المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، إلى أن ميليشيا الحوثي حاولت استهداف عشرات المطارات ومنشآت النفط والموانئ في المملكة، موضحاً أن استهداف المطارات المدنية في السعودية تسبب بإجمالي وفيات وصل إلى نحو 19 وفاة و364 إصابة، وذلك في أحدث حصيلة رسمية لضحايا "العدوان الحوثي".
وأكد التحالف أن استهداف المطارات المدنية لا يمس أمن المملكة فحسب، بل يهدد سلامة حركة الطيران المدني الدولي، ويعرّض أرواح المسافرين من مختلف الجنسيات للخطر، وهو الأمر الذي يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في مواجهة هذه التهديدات العابرة للحدود، حسب متحدث التحالف اللواء الركن تركي المالكي.
أمام تلك الاعتداءات، نفّذت قيادة القوات المشتركة للتحالف عمليةً نوعيةً؛ رداً على هجمات الميليشيا الحوثية الإرهابية على مطار الملك خالد الدولي والمطارات الأخرى والموانئ والمنشآت النفطية والسفن التجارية في البحر الأحمر، إذ دمرت في أيام نحو 127 مخزناً في المناطق الجبلية، وكذلك تدمير العديد من منصات الإطلاق.
كما شددت قيادة القوات المشتركة للتحالف على التزامها الصارم بالقانون الدولي الإنساني، لافتة إلى أنها اتخذت الاحتياطات الممكنة لتجنب إيقاع خسائر أو أضرار بصورة عارضة للمدنيين أثناء التخطيط والتنفيذ لهذه العملية.
في الإطار ذاته، شدد التحالف على أن هذه "الاعتداءات الغاشمة"، ومنها الاعتداء الغاشم الذي وقع في ساعة ذروة، لا تمثل استهدافاً لمطارات المملكة وحدها، بل تتجاوز ذلك إلى استهداف أمن المسافرين من المواطنين والأشقاء والأصدقاء وقاصدي الحرمين الشريفين من شتى بقاع الأرض.
وذكر اللواء الركن تركي المالكي في مؤتمر صحافي أن هذه الاعتداءات لم تكن حادثاً بمعزل عن سلسلة من التهديدات والاعتداءات العدائية التي نفذتها الميليشيا الحوثية الإرهابية تجاه السعودية، بل "تعد امتداداً لنهج عدائي ممنهج استهدف أطهر بقاع الأرض مكة المكرمة مهبط الوحي وأرض الرسالة ومهوى أفئدة ملايين المسلمين حول العالم، ومدينة رسوله الكريم المدينة المنورة، ليستهدف المعتمرين والزائرين للحرمين الشريفين، ولا يمكن وصفه إلا بالعمل الشنيع والغاشم".
مقابل ذلك، أشار التحالف إلى أن ميليشيا الحوثي عملت على الحصول على تقنيات متقدمة بمساعدة أطراف إقليمية، لتصبح أول جماعة إرهابية تمتلك صواريخ باليستية وطائرات مسيرة هجومية وانتحارية وزوارق سريعة مفخخة، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية منع الجماعات الإرهابية من الحصول على التقنيات والأسلحة المتقدمة؛ لما تشكله من تهديد خطير على منظومة الأمن الإقليمي والدولي.
وشدد في الوقت ذاته متحدث التحالف في رسالة إلى الحوثيين على ضرورة الوقف الفوري لكافة العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، بما فيها المطارات والموانئ والمنشآت النفطية والبنية التحتية.